وقفة إسنادية بغزة للأسير أبو حميد

غزة - صفا

نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بمدينة غزة، صباح الإثنين، وقفة إسنادية مع الأسرى خاصة الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد.

وشارك في الوقفة التي نظمت أمام الصليب الأحمر بغزة العشرات من بينهم ممثلي القوى والمؤسسات التي تُعنى في قضايا الأسرى؛ فيما رفعوا صورًا للأسير أبو حميد والأسرى المرضى وقيادات الحركة الأسيرة.

وقال عوض السلطان، متحدثًا عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية: "كل الدعم والإسناد للأسرى الإداريين الذين أعلنوا خوضهم اضراباً مفتوحاً عن الطعام الأسبوع القادم، وكل الالتفاف والتضامن والإسناد مع الأسير المريض ناصر أبو حميد؛ من العار أن نبقى صامتين أمام ما يتعرض له أسرانا من قهر وإذلال، في وقت يتصدرون فيه معركة الدفاع عن كرامتنا وحقوقنا".

ودعا السلطان جماهير شعبنا بكل أطيافه وفصائله للنزول إلى الشارع، واستمرار دعم واسناد الأسرى ونصرتهم في معركتهم البطولية التي يخوضوها، والمشاركة الفاعلة في برنامج دعم وإسناد الأسرى المضربين، واعتبار أيام الاضراب أياماً للتصعيد ضد الاحتلال من خلال الاشتباك المفتوح مع الاحتلال على مواقع التماس".

وشدد على أهمية المذكرة والحملة الدولية التي أصدرها مركز حنظلة للأسرى والمحررين اسناداً للأسرى الإداريين، والتي بموجبها وقع أكثر من 550 مؤسسة حقوقية على هذه المذكرة حول سياسة الاعتقال الإداري، وأهمية التصدي لها.

ودعا غالى إلى استمرار الفعاليات التضامنية الدولية والتحركات الداعمة لمعركة الأسرى الإداريين في مختلف بلدان العالم، وأمام مقرات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المختلفة، لتوجيه رسائل للكيان الإسرائيلي ولحلفائه بأن قضية الاسرى حاضرة، والأسرى لهم حاضنة شعبية حقيقية على مستوى العالم أجمع.

واستنكر السلطان الحملة المسعورة بحق القطب الطلابي التي لم ولن تكسر إرادة وعزيمة الحركة الطلابية، ولن تستطيع قتل روح الإصرار والمقاومة، أو إخماد نار المقاومة المشتعلة في الضفة.

ووجه رسالة عاجلة للمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان خاصة الصليب الأحمر وكل الأحرار في العالم ليأخذوا دورهم ومسؤولياتهم في الضغط على الاحتلال، من أجل إنهاء معاناة الأسرى خاصة الإداريين والمرضى، وأهمية إعادة الاعتبار للمكانة القانونية والسياسية والإنسانية لأسيراتنا واسرانا الأبطال.

وأضاف: "سُحقاً لهذا العالم ومنظومته الدولية التي تَنادي بالعدالة والحرية والكرامة وحقوق الإنسان، ولكنها تصم آذانها عما يحدث في فلسطين من جرائم يرتكبها كيان إسرائيلي استعماري إجرامي، زرعته هذه المنظومة الدولية في بلادنا وأرضنا".

هـ ش/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك

صلاة الفجر من المسجد الأقصى المبارك