web site counter

ناشط يدعو الأدباء لتسخير أعمالهم لأجل الأسرى

دعا الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة من "يمتلكون الأقلام النقية والقادرة على الكتابة وممن يوصفون بالكتاب والأدباء" إلى ضرورة دعم ومساندة قضايا الأسرى وتسخير أقلامهم من أجل هذه القضية قبل أن "يجف حبرها".
 
وقال فروانة في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة عنه الأربعاء :"إن تاريخ الحركة الأسيرة حافل بآلاف القصص والمآثر والبطولات، ولكن وللأسف هذا التاريخ مبعثر ومشتت والقلائل من واصلوا الكتابة في هذا الشأن".
 
وأضاف " بأن الحركة الأسيرة خرجّت من خلف القضبان الكتاب والشعراء وأصدروا العديد من الروايات والقصائد فيما بات يُعرف بأدب السجون، ولكن للأسف الغالبية منهم توقفت أقلامهم بعد تحررهم وكأن ارتباطهم بالأسرى وبالكتابة مرتبط بوجودهم خلف الأسر".
 
وأعرب فروانة عن تقديره لكل من يكتب أو يرسم لوحة لأجل الأسرى، سيما الأسرى المحررين الذين امتلكوا ملكة الكتابة داخل السجون وواصلوا كتاباتهم مع رفاقهم في الأسر وبتميز وأنجزوا العديد من الدراسات والتقارير والمقالات.
 
كما أثنى على دور كل الإعلاميين الذين أولوا قضية الأسرى جل اهتماماتهم ومنحوها مساحة من ساعات عملهم وساهموا وبشكل كبير في نشرها وتوزيعها وحضورها.
 
وأشار فروانة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت غياباً في كتابة القصة وتجاهلاً من قبل الكتاب والشعراء والمثقفين لقضية الأسرى، كما انعدم الإنتاج السينمائي والأفلام الوثائقية التي تحاكي واقع حال الأسرى ومعاناتهم.
 
ودعا وزارة الأسرى والمحررين وبالتعاون مع اتحاد الكتاب الفلسطينيين ووزارة الثقافة والإعلام إلى ضرورة تبني تلك الكفاءات وإلزامهم بانجاز قصة مؤثرة أو قصيدة شعرية كل فصل على الأقل ذات علاقة بقضية الأسرى.

/ تعليق عبر الفيس بوك