وقفة احتجاجية بالأردن نصرةً للأسرى في سجون الاحتلال

عمان - صفا

طالب الأمين العام لحزب "جبهة العمل الإسلامي" في الأردن مراد العضايلة، الحكومات العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها إزاء قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية تحت عنوان "أسرانا رمز كرامتنا"، نظمها الحزب مساء الأحد، أما مقره وسط العاصمة الأردنية عمان، نصرةً للأسرى، وتزامنًا مع الذكرى الأولى لعملية "نفق الحرية".

ودان العضايلة تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى، مطالبًا بنصرتهم، وتفاعل الكل الفلسطيني في الداخل المحتل مع قضيتهم، والتفاف الفلسطينيين حول خيار المقاومة لمواجهة صلف الاحتلال.

وأكد وقوف الشعب الأردني مع شقيقه الفلسطيني، حتى تحرير الأرض والأسرى جميعاً، وتحصيل سائر حقوقهم المشروعة.

بدوره، دعا رئيس "كتلة الإصلاح" البرلمانية النائب صالح العرموطي إلى ضرورة الالتفاف الشعبي مع القضية الفلسطينية، وفي المقدمة منها الحقوق الإنسانية للأسرى الفلسطينيين والأردنيين في سجون الاحتلال.

وطالب العرموطي بتوجيه دعوة للبرلمان العربي، لعقد اجتماع طارئ، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق الاحتلال الاسرائيلي، بسبب ممارساته القمعية بحق الأسرى في سجونه.

كما دعا لمتابعة ملف الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال، والعمل الجاد والمستمر للإفراج عنهم، وبذل كل الجهد لأجل تحريرهم، وترتيب زياراتٍ عاجلة لهم".

من جهته، قال نقيب المهندسين الأردنيين السابق عبد الله عبيدات: إن "الأسرى يمثلون قمة الوفاء للأمة العربية والإسلامية، ولا بد أن نقف معهم وفاءً بوفاء، دون أن نكون مشغولين عن هذه القضية الإنسانية الكبيرة".

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية تموز/يوليو 2022، نحو أربعة آلاف و550 أسيرًا، من بينهم 27 أسيرة، و175 طفلًا، ونحو 670 معتقلًا إداريًا، وفق مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى.

فيما يبلغ عدد الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال 18 أسيرًا، بينهم 8 أسرى يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، و7 أسرى يقضون أحكامًا تتراوح ما بين 10 سنوات و36 سنة، إضافة إلى ثلاثة أسرى تتراوح أحكامهم ما بين 5 و8 سنوات.

ر ش
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك