قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار إن المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، باتت استنساخاً للمقاومة غزة من حيث تطورها وإحداث حالة إرباك في الأوساط الإسرائيلية.
وأضاف الزهار، خلال لقاء مع إذاعة الأقصى مساء الأحد، أن جنازات شهداء الضفة تدل على حالة وطنية كبرى مؤيدة للمقاومة.
وشدد على أن القدس ليست قضية عاصمة محتلة إنما هي جزء من العقيدة الإسلامية، والربط بين المسجد الحرام والأقصى يجب أن يعزز الانتماء الاسلامي للقدس.
وتابع الزهار:" أن كل من يتضرر من الاحتلال الصهيوني يجب أن ينضم لمحور التحرير، مثل سوريا لأن جزء منها محتل من الصهاينة، ولبنان كذلك"، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من السنة والشيعة والمسيحيين والدروز من لبنان قتلهم الاحتلال وبالتالي يجب أن ينضموا جميعاً في محور المقاومة.
وبين أن "مهمة المحور هي زوال كيان الاحتلال، وإنهاء الوجود الصهيوني عن فلسطين كاحتلال وبقية الدول كتدخلات".
وأشار إلى الذكرى 53 لحرق المسجد الأقصى قائلاً:" هي ذكرى تدل على العجز العربي في عدم قدرته التدخل لإنقاذ المسجد من مخططات الاحتلال".
وأكد الزهار أن العلاقة مع مصر واضحة ودورها مهم لقضية فلسطين، وكذلك الانفتاح على الدول العربية والإسلامية ودول العالم والذي ينصب نحو تحرير الوطن.
ولفت الزهار إلى أن شكر إيران يأتي لدعمها لمحور المقاومة، مشدداً على قرب معركة وعد الآخرة وإلى "ضرورة أن نتجهز لها ونعد العدة".
