دعت وزارة شئون الأسرى والمحررين في حكومة غزة الأربعاء الرئيس الأمريكي الأسبق جيمى كارتر للضغط على "إسرائيل" للقبول بصفقة تبادل الأسرى التي طرحتها الفصائل الفلسطينية مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير "جلعاد شاليط".
وقالت الوزارة في بيان صحفي وصل " صفا" نسخة منه :إن " كارتر تناسي معاناة 11 ألف أسير فلسطيني يتعرضون للتعذيب والتنكيل الإسرائيلي داخل السجون، وحرص على تسليم رسالة لشاليط من عائلته القلقة على حياته".
وأضافت "كان من الأفضل أن يمارس كارتر ضغطاً على حكومة الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين التي وردت أسمائهم في الصفقة، بدلاً من تشجيع الاحتلال على التعنت في إتمام الصفقة بتوفير الدعم السياسي له".
وأشارت الوزارة إلى أن وفد من أهالي الأسرى سلم رسالة باللغة الانجليزية إلى كارتر الذي زار قطاع غزة أمس، تشرح فيها معاناة الأسرى، وما يتعرضون له من انتهاك من قبل سلطات الاحتلال.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي لوقف سياسة الكيل بمكيالين ، والوقوف بجانب الجلاد ضد الضحية ،وأن ينظر إلى الأوضاع الصعبة والقاسية التي يعيشها الأسرى داخل سجون الاحتلال.
ونوهت إلى أن زيارة كارتر لغزة توافق ذكرى مرور عامين على إغلاق برنامج الزيارات لأسرى القطاع بشكل كامل ، دون أن يتدخل احد من دعاة حقوق الإنسان في العالم لدى الاحتلال للتوقف عن هذه السياسة.
