"أمواج" تختتم المخيم الصيفي بعنوان "ابتسامة لجيل أفضل"

غزة - صفا

اختتمت جمعية أمواج للتنمية والتطوير المجتمعي المخيم الصيفي بعنوان: "ابتسامة لجيل أفضل" ضمن مخيمات المسرى والأسرى للطلائع لعام 2022 بتمويل من المجلس الأعلى للشباب والرياضة برئاسة الفريق جبريل الرجوب. استهدف المخيم عدد (51) شخص من الطلائع من كلا الجنسين، تتراوح أعمارهم ما بين (11-14) عام في منطقة الشنطي بمدينة غزة، بهدف التخفيف من الضغوطات النفسية التي يعاني منها الأطفال في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الصعبة، وإكسابهم مهارات ومعلومات تساعدهم على تنمية القيم الاجتماعية الايجابية واستثمار طاقاتهم، واكتشاف مواهبهم وتنميتها من خلال أنشطة ترفيهية، اجتماعية، ثقافية ورياضية.

وأوضح المدير التنفيذي لجمعية أمواج يحيى ادريس أن المخيم يأتي ضمن رؤية جمعية أمواج التي تسعى الي توفير مساحات آمنة للأطفال في المجتمع الفلسطيني والتركيز على فئة الأطفال وتعزيز دورهم نحو حماية الوطن وتقدمه. وأشار وأن هذا المخيم يحمل اسم "الأسرى والمسرى" وهو اسم يحمل قضية هامة تلامس واقعنا الفلسطيني، كما توجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح المخيم وإخراجه إلى حيز الوجود، وإلى طاقم العمل، مرج الجرو، نفين أبو كرش، هيام الزيني، آية شقورة، حمدان الشوا، وفريق المتطوعين كل من تسنيم الجرو، وعمر شقورة.

ومن جهتها أوضحت مديرة المخيم مروج الجرو أن هذه المخيمات هي حاضنة أتاحت للأطفال فرصة الإبداع وتنمية روح التعاون، تطوير مهاراتهم الفنية والسلوكية والمساهمة في زيادة قدرة الطلائع على التعامل مع المشاعر، تنمية الخيال والثقة بالنفس من خلال أنشطة دراما للعب الأدوار وإنتاج أعمال فنية قصيرة تعبر عن تجارب حقيقة حسب رؤية وتصور الطلائع ومن ثم تجسيدها بلوحات درامية تسلط الضوء على واقع الأطفال في المجتمع الفلسطيني ومطالبتهم من الدولة ومنظمات المجتمع المدني بتوفير حقوقهم في العيش الكريم، توفير مساحات آمنة للعب، تحسين الرعاية الصحية، ومحاربة العنف ضد الأطفال.

وأشارت أنه تم تسليط الضوء على القضية الفلسطينية وعلى رأسها قضية الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال وصمودهم لنيل الحرية وفتح باب الحوار والنقاش مع الطلائع بطريقة تفاعلية لا منهجية للنهوض بمستواهم الفكري والثقافي، وتشجيعهم على الحفاظ والتمسك بالهوية الوطنية الفلسطينية خاصة أننا شعب مستهدف من قبل الاحتلال الذى يحاول دائما طمس وسرقة تراثنا، هويتنا وثقافتنا الوطنية من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات الوطنية التراثية، ومن ضمنها: العرس الفلسطيني، معرض فني، أغاني وطنية، سكتشات مسرحية، عروض دبكة ودحية.

وقد عبر الطلائع عن سعادتهم بالمشاركة في المخيم لما له من دور في تنمية الحس الإبداعي لديهم، التعبير عن أنفسهم بشكل حر، وإكسابهم مهارات فنية ودرامية إبداعية. وقد طالب المشاركون تكرار مثل هذه الأنشطة التي تساهم في مساندتهم وتنمية شخصيتهم في الجوانب الذهنية والنفسية والاجتماعية، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها، وندرة الأماكن الترفيهية والمراكز الثقافية في المناطق المهمشة بقطاع غزة.

الجدير بالذكر، أن جمعية أمواج للتنمية والتطوير المجتمعي هي مؤسسة أهلية فلسطينية مستقلة غير ربحية، تأسست في قطاع غزة عام 2017 بهدف العمل في مجال التنمية الثقافية والاجتماعية والمساهمة في بناء المجتمع الفلسطيني من خلال تنفيذ برامج ومشاريع ثقافية واجتماعية تتضمن دورات وورشات تدريبية في مجال تحويل النزاع، وانتاج وتقديم عروض مسرحية وأنشطة دعم نفسي اجتماعي تستهدف الأطفال والشباب والنساء، بما فيهم الأشخاص ذوي الإعاقة.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك

بث مباشر.. الأوضاع في المسجد الأقصى الآن