web site counter

تبادل أدوار بين السلطة والاحتلال

اعتقالات الباب الدوار تلتف حول أسرة "قطش" في العيد

رام الله - خاص صفا

"مرة عند السلطة ومره عند اليهود، وإذا أخذوه هذول لما يطلع برجعه بوخذوه هذولاك". تروي والدة المعتقل سليمان سالم قطش عن اعتقالات نجلها لدى الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية.

سليمان (19 عامًا)، ووالده سالم، من قرية يبرود برام الله معتقلان في سجون الاحتلال بعد الإفراج عنهما من سجون السلطة بالمدينة.

وتقول والدة سليمان قطش لوكالة "صفا" إن نجلها اعتقل لدى الأمن الوقائي قبل أربع سنوات وعمره (15 عامًا) لمدة 40 يومًا، وبعد الإفراج عنه بأيام اعتقله الاحتلال ليمكث عامًا ونصف في الاعتقال الإداري وجرى تمديده أربع مرات، وبعد الإفراج عنه بشهور عاود الأمن الوقائي اعتقاله لمدة 11 يومًا، وبعد الإفراج اعتقله الاحتلال قبل خمسة أيام.

وتضيف قطش أن زوجها اعتقل لدى جهاز المخابرات الفلسطينية، وما أن أفرج عنه بيومين حتى اعتقله الاحتلال منتصف الليل، وأصدر بحقه قرارًا إداريًا لأربعة أشهر جرى تجديده قبل أيام.

وتنظر قطش إلى ما يجري لزوجها وابنها من تكرار الاعتقالات في سجون الاحتلال والسلطة منذ أكثر من 4 سنوات إلى وضع العائلة في حالة عدم استقرار وحالة دوران، يقصد منها تحطيم نفسية العائلة.

ومع قدوم العيد، ووسط غياب الزوج والإبن تقول قطش: "مش عارفين شو بدنا نعمل نفسياتنا تعبانة حتى كعك العيد مش قادرين نعمله مفش إلنا نفس ومستائين كثير".

وتتساءل عن شعور سيدة زوجها يقضي في الحبس الإداري ونجلها في التحقيق، وتقول: "سليمان ما بنعرف عنه شي وما زاره حد، ومش عارفين وضعه، في العيد رح أظل أفكر في مصير ابني".

وتضيف: "جاء أخي من السفر حتى يفرح في العيد مع أولادي بعد اعتقال زوجي، إلا أن الاحتلال اعتقل سليمان بعد يومين".

وتوجه قطش مناشدة عاجلة لجميع مؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل للإفراج عن زوجها ونجلها، سيما وأن نجلها قضى في الحبس الإداري عام ونفس وكان أصغر معتقل إداري في حينها.

وتدعو إلى وقف الاعتقالات السياسية التي من شأنها فتح الباب للاعتقال لدى الاحتلال، واستمرار الاعتقالات لدى الطرفين.

أما قاسم شقيق سليمان الأصغر فيقول لـ "صفا" "في الليل أجا الجيش عدارنا وخبطوا الأبواب وأخذوا أخوي سليمان، بطلنا نشوف أخوي، يا بحبسوه اليهود أو بحبسوه السلطة".

ويضيف قاسم: "حياتنا ناقصة والدنيا ع وجه عياد أخوي وابوي محبوسين بنحس الدار ناقصة، ما بنحس انه اجا علينا العيد قاسي كثير، مش عارفين شو بدنا نعمل".

وتشهد الضفة الغربية تصاعد في الاعتقالات السياسية لنشطاء ومقاومين ومدافعين عن حقوق الإنسان وطلاب جامعات، جرى اعتقالهم لدى الاحتلال بعد الإفراج عنهم من سجون السلطة.

ووفق إحصائيات لنشطاء في حقوق الإنسان، جرى توثيق 30 حالة اعتقال الشهر الماضي نفذتها قوات الاحتلال بحق معتقلين مفرج عنهم من سجون السلطة.

أ ك/ع ع

/ تعليق عبر الفيس بوك