شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأربعاء، سلسلة من الاقتحامات والمداهمات الواسعة التي طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وتخلل الاقتحامات تفتيش للمنازل واعتقالات في صفوف المواطنين.
ففي مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية وداهمت مخرطة في شارع الماطورات، حيث اعتقلت صاحبها المواطن الستيني عمار بسيس (65 عاماً).
وأفادت المصادر بأن المعتقل يعاني من مرض السرطان.
كما اندلعت مواجهات في بلدة بيت فوريك شرق المدينة أطلق خلالها الجنود قنابل الصوت والغاز السام باتجاه المواطنين.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت آليات الاحتلال مدينة بيت ساحور شرقاً وانتشرت في عدة أحياء.
وداهمت قوات الاحتلال منزلي المواطنين فادي جورج عياد وأحمد عبد الرحمن عوض الله وفتشتهما وعبثت بمحتوياتهما، دون أن يبلغ عن اعتقالات هناك.
أما في القدس المحتلة وضواحيها، فقد واصلت قوات الاحتلال تضييقاتها، حيث شملت الاقتحامات بلدة عناتا شرق المدينة، وقامت بمصادرة عدد من مركبات المواطنين.
وتزامن ذلك مع نصب حواجز عسكرية وتفتيش المارة في عدة مناطق بالقدس.
واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الشاب مؤمن العباسي من منطقة باب الساهرة بالقدس المحتلة.
من جانبه، قال مكتب إعلام الأسرى إن قوات اعتقلت 11 مواطنًا، بينهم أسير محرر ومسن مريض بالسرطان.
وبينت أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر ياسين عماد شبيطة، والشاب نديم مزيد سكر من بلدة عزون، إضافة إلى اعتقال الشاب محمود نزال من مدينة قلقيلية.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال 4 شبان من قرية كفر عين شمال غرب المدينة، عرف منهم: مازن ماجد البرغوثي، ومجدي عبد الفتاح البرغوثي، وسامر أحمد سعيد البرغوثي، عقب مداهمة منازلهم.
وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين علي تقي أبو عمر، ومحمود العايدي خلال اقتحام قرية كفر عبوش جنوب المدينة.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ياسر الحمامدة من بلدة يطا جنوبًا.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مصعب السبتي من مخيم جنين.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن استمرار استهداف الأسرى المحررين وكبار السن والمرضى، بما في ذلك مرضى السرطان، يعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسات الاحتلال، واستهتارًا متعمدًا بالوضع الإنساني والصحي للمعتقلين، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
.
