قال مدير مجموعة محامون من أجل العدالة مهند كراجة، إنه جرى تسجيل 73 حالة اعتقال سياسي في محافظات الضفة الغربية المحتلة، خلال شهر حزيران/ يونيو المنصرم.
وأكد كراجة في تصريح اليوم الجمعة، أن السلطة شنت حملة اعتقالات كبيرة بعد نتائج جامعة بيرزيت وأحداث جامعة النجاح.
وبين أن السلطة تريد أن توصل رسالة للنشطاء في الضفة أنها قادرة على إحكام سيطرتها.
وأشار إلى وجود الكثير من حالات الاعتقال في الضفة، منها اعتقالات على ذمة المحافظ، واعتقالات للطلاب والأسرى المحررين ونقابيين.
وبشأن باختطاف عضو مؤتمر مجلس الطلبة بجامعة بيرزيت قسام حمايل، فأوضح أنه "تم نقله إلى سجن أريحا سيء الصيت والسمعة".
ووفقًا لكراجة، فقد تم توثيق طرق ووسائل التعذيب التي يتعرض إليها المعتقل السياسي أحمد هريش في سجن أريحا، والتي كشف عنها أمام المحكمة.
وقال: "عدم وجود رقابة لما تقوم به أجهزة أمن السلطة بحق المواطنين أدى لاستمرار انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني"، مشددا على أنه تم الإفراج على قتلة الناشط السياسي نزار بنات دون محاسبتهم.
بدورها قالت حركة حماس في تصريح الأحد، إنَّ التصاعد الملحوظ للاعتقالات السياسية وما يرافقها من مداهمات للبيوت الآمنة وممارسات التعذيب، سلوك عدواني يفتقد لقيم المجتمع الفلسطيني الحر.
وطالبت السلطة للتوقّف الفوري عن هذا العبث بأمن المواطنين الفلسطينيين، وبالإفراج عن المعتقلين السياسيين في جميع سجون السلطة.
