قال النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية يونس الأسطل "إن تصريح كتائب القسام حول الوضع الصحي لأحد الأسرى صادقة، وستحدث جدلاً واسعاً داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية".
واعتبر في تصريح وصل وكالة "صفا" الثلاثاء أن تصريح القسام خطوة ستشكل ضغط على الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي، من أجل المضي في صفقة تبادل بعد مضي ثمان سنين على أسر الجنود في معركة العصف المأكول في العام 2014.
وشدد على أن التصريح سيحدث جدلاً واسعاً داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وداخل المستوى السياسي، لأن هذا الخبر يؤخذ على محمل الجد.
وأضاف أن الشرخ الحاصل الآن في المجتمع الإسرائيلي، سيتعمق وربما يؤدي لحراك يقود التقدم بصفقة الأسرى.
وأشار إلى أن الحكومات الإسرائيلية عاجزة عن اتخاذ قرار حول قضية الأسرى منذ فشلهم الذي حدث قبل ثلاث سنين في العملية الفاشلة شرق خانيونس، والتي أفضت على تصعيد الذي عرف في حينه بحد السيف والارباك السياسي لدى الاحتلال.
وأكد أن الأسرى الفلسطينيين في دائرة اهتمام القسام وحركة حماس وعموم الفصائل الفلسطينية المؤمنة بالمقاومة، وأنهم حريصون على إمضاء صفقة الأسرى يتحرر فيها الأسرى.
كما قال: "بل لا نبالغ أنه في ظرف سنوات معدودة سنرى السجون قد بيضت من الأسرى بالكلية، بل وفتحت لنزج بها الإسرائيليين والمستوطنين الذين يقعون في القبضة".
