الهدمي يحذر من مشروع "تصحيح ملكية العقارات" في القدس

القدس المحتلة - صفا

قال رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي، إن مشروع تصحيح ملكية العقارات في القدس هومشروع قديم جديد، يجري الحديث عنه الآن لأنه اقترب بشكل ملحوظ من المسجد الأقصى المبارك.

وقال الهدمي لوكالة "صفا" إن تصحيح ملكية الأراضي في منطقة سلوان أو ما يسمى بتلة "أوفل " القريبة من أسوار المسجد الأقصى المبارك، ومنحها للجمعيات الاستيطانية يعني أن الاستيطان قد وصل لأخطر مكان.

وحذر من تعميم هذا المشروع على كافة أحياء مدينة القدس، في مسعى من سلطات الاحتلال للاستيلاء على أكبر قدر من الأراضي الفلسطينية المقدسية، وخلع سكانها المقدسيين منها وغرس بؤر استيطانية مكانهم.

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية ذكرت ليلة الأحد أن سلطات الاحتلال شرعت في العمل على تهويد مساحات واسعة من الأراضي في مدينة القدس المحتلة والاستيلاء عليها، عبر تسجيل ملكية مناطق واسعة، تشمل مساحات في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى بأسم اشخاص يهود.

وأوضح أن هذا المشروع بدأ قبل خمس سنوات، عند تعدي بعض المقدسيين على بعض الملكيات، وهذا الأمر أدى للأسف الى استغلاله من قبل سلطات الاحتلال، بمعنى أنها قدمته على أنها تريد أن ترتب الملكيات لعقارات المقدسيين.

وأشار إلى أن ترتيب الملكيات ينتهي عادة بتسجيل هذه العقارات بأسماء الجمعيات الاستيطانية والمستوطنين، ولم يستفد منها المقدسيون بأي شكل من الأشكال.

ق م/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك