اعتصام تضامني مع الأسرى أمام مقر الصليب برام الله

رام الله - صفا

نظمت مؤسسات وأهالي الأسرى ظهر الثلاثاء، وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وشارك في الوقفة أهالي الأسرى المرضى وأحكام المؤبدات، حيث رفعوا صور أبنائهم مطالبين الصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال للإفراج عنهم.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن الاحتلال يشن حرباً على الأسرى على مدار الساعة لاستنزاف طاقة المؤسسة التنظيمية والاعتقالية.

وأضاف فارس أن ما حدث في سجن "ريمون" من اقتحامات هو اختراق للاتفاق مع الأسرى بعدم اقتحام السجون من قبل وحدة "المتسادا".

وكشف فارس عن أن الاحتلال سينشغل في الحركة الأسيرة بنفس منهجيته، بعد انتهاء الأعياد اليهودية.

وقال إن:" محكمة الاحتلال تدخلت في قضية إسراء جعابيص باتخاذ قرار تمنع عملية علاجية لها، ما يدل على صدقية ووطنية الموقف الذي اتخذه الإداريون بمقاطعة المحاكم، وأن المحاكم أدوات قمع وقهر وأن المحكمة مؤسسة وضيعة".

ودعا فارس إلى بلورة مواقف مختلفة للخروج عن النمط السائد في التعامل مع القضايا الوطنية، مثمنا دور النشطاء في مقاومة الاحتلال في العديد من البؤر الوطنية، داعيا الفصائل إلى تناول قضية الأسرى وتشكيل رؤية ترفع قضيتهم.

بدوره، قال وكيل وزارة الأسرى عبد القادر الخطيب إن الأسرى يخوضون معارك من أجل حريتهم، وهذه المعارك أجبروا عليها من أجل وقف الاعتقال الإداري.

وأشار الخطيب إلى خطورة وضع الأسيرين المضربين عن الطعام خليل عواودة ورائد ريان.

وأكد أن حكومة الاحتلال تنكل بأبناء الشعب الفلسطيني على كل المستويات من استيطان واستهداف وقتل واعتداءات واعتقالات وتهويد.

وأضاف "كل هذه الممارسات تدل على أن الاحتلال يسعى لإيقاع الأذى بالشعب على كل المستويات".

ولفت الخطيب إلى أن الأسرى أثبتوا في كل المحطات على ثبات موقفهم وأنهم لن يتراجعوا رغم صعوبة الأوضاع التي يعيشونها.

ودعا الخطيب إلى اتساع رقعة التضامن الرسمية والشعبية مع الأسرى.

ط ع/ع ع

/ تعليق عبر الفيس بوك