نظمت رابطة علماء فلسطين ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية حفل إشهار الطبعة الأولى من تفسير القرآن الكريم بعنوان: التيسير في فهم التفسير للنائب في المجلس التشريعي د. محمود الزهار في قاعة منتجع الشاليهات بمدينة غزة، وسط حضور العديد من العلماء والشخصيات القيادية وأساتذة الجامعات والوجهاء ورجال الإصلاح.
وأكد د. نسيم ياسين في كلمة له عن رابطة علماء فسطين ووزارة الأوقاف أن الرابطة والوزارة تضمان العاملين لخدمة هذا الدين الحنيف من العلماء والدعاة والخطباء.
وأشار إلى أننا ندعم كل من يبذل جهداً لنصرة الإسلام والمسلمين وخدمة القرآن الكريم، ونوه إلى أننا بالقرآن الكريم نسمو ونرتقي ونعيد مجد الأمة، ونحرر أسرانا وأقصانا.
وتقدم بشكره الجزيل للنائب الزهار على ما بذله من جهد كبير لإخراج هذه الطبعة إلى النور حتى يستفيد منها الناس، وكذلك لكل من ساهم في إنجاح وإخراج هذا التفسير.
بدوره، قال الزهار إن اللغة العربية هي لغة القرآن وهي لغة غنية بالمرادفات والمصطلحات التي يدخل في تكوينها 28 حرفاً فقط، صنعت لنا ثروة لغوية كبيرة، واللغة العربية مدعمة بالعديد من قواعد النحو والصرف التي منتحتها هويةً خاصةً عن باقي اللغات، وتكلم عن منهجه في إخراج هذا التفسير، وشكر كل من ساهم في إخراج هذا التفسير وراجعه.
بدوره، تحدث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في كلمة مسجلة كلمة أشاد فيها بأهل فلسطين وأهل قطاع غزة على ما يحققونه من إنجازات نوعية وعظيمة يوماً بعد يوم.
وأثنى على جهود الزهار الذي أجاد في مجالات متعددة في الطب والسياسة والجهاد والدعوة والقرآن الكريم.
وتقدم بالشكر لرابطة علماء فلسطين ووزارة الأوقاف على رعايتهما الكريمة لهذا التفسير المبارك، ورعايتهم ودعمهم المتواصل للقرآن الكريم وأهله.
