"في ظل استكانة رسمية غير قابلة للتأويل"

القدوة: معركة الدفاع عن القدس تكشف "مسرحية" إلغاء الانتخابات

باريس - صفا

قال عضو اللجنة المركزية المفصول من حركة "فتح" رئيس الملتقى الوطني الديمقراطي ناصر القدوة، إن "الأيام أثبتت بعد مرور عام على إلغاء الرئيس محمود عباس الانتخابات التشريعية والرئاسية بقرار فردي، بذريعة القدس، كم كان ذلك العذر واهنا وغير حقيقي، حيث استمر الشعب الفلسطيني في معركته للدفاع عن القدس والمقدسات وتثبيت السيادة في ظل استكانة رسمية جليّة وغير قابلة للتأويل".

وأضاف القدوة في تصريح له الجمعة: "قبل عام من اليوم، ألغى الرئيس محمود عباس الانتخابات التشريعية والرئاسية بقرار فردي وحرم الشعب الفلسطيني من حقه الأصيل في اختيار ممثليه. في حينه، كانت الذريعة هي القدس وأثبتت الأيام والأحداث المتتالية منذ الإلغاء، بما في ذلك مسرحية الانتخابات المحلية، كم كان ذلك العذر واهنا وغير حقيقي، حيث استمر الشعب الفلسطيني في معركته للدفاع عن القدس والمقدسات وتثبيت السيادة الفلسطينية في ظل استكانة رسمية جليّة وغير قابلة للتأويل".

وتابع "يبقى مطلبنا الشرعي هو العودة للانتخابات والانصياع لإرادة الشعب الفلسطيني بالتغيير الواسع والعميق والمشاركة السياسية".

وأشار القدوة إلى أنه "ورغم تعنت المجموعة المتحكمة والمستفيدين من استمرار الانقسام، تبقى الحقيقة الواضحة أن لا شرعية لأحد دون صندوق الاقتراع ولا مخرج من أزمة النظام السياسي المنقسم والمتهالك إلا بالتغيير وصياغة عقد اجتماعي جديد قائم على الشراكة واحترام الآخر والالتزام القطعي بالتداول الديمقراطي للحكم".

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك