web site counter

مستمرة للعام السابع

"فطّر جارك" حملة لتوفير 15 ألف وجبة رمضانية لمحتاجين برام الله

رام الله - خاص صفا

للعام السابع على التوالي، تستمر حملة "فطّر جارك" في توفير وجبات الإفطار الرمضانية لآلاف الأسر المحتاجة في محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.

وتحث جمعية "إنعاش الأسرة" الخطى من خلال الحملة لتوفير 15 ألف وجبة إفطار للأسر المحتاجة بمدينتي رام الله والبيرة وأجزاء من مدينة القدس.

ويسعى القائمون على الحملة إلى حشد أكبر دعم ممكن بالتبرعات المالية والعينية، لاستهداف أكبر قدر ممكن من الأسر المحتاجة، بخلاف السنوات الماضية.

ويقول منسق الحملة سامي الجمل إن مسمى "فطر جارك" جاء كي يتحسس كل إنسان ميسور الحال وضع الفقراء والمحتاجين والأسر المهمشة خلال شهر رمضان.

ويضيف الجمل، لوكالة "صفا"، أن الحملة تقف إلى جانب الأسر التي تفتقر للحد الأدنى من مستوى المعيشة، وإمدادها بالوجبات لكسر الفجوة بين الناس خلال الأيام الرمضانية.

ويلفت إلى أن الحملة تتضمن توفير الوجبات للأسر والأشخاص المحتاجين في مناطق رام الله والبيرة وقراها وبلدات في القدس، قائلاً: "لو كان بإمكان الحملة أن تعم أرجاء الوطن سنفعل".

لكنه يشير إلى أن الوجبات يجب أن تقدم ساخنة، حيث يتم توزيعها قبل الإفطار بوقت قصير.

ويبين الجمل أن الحملة قائمة على تبرعات من المواطنين وميسوري الحال وأصحاب الخير، حيث تبلغ تكلفة "الكوبون الواحد وهو سعر الوجبة 25 شيقلا".

ويوضح أن المتبرعين يقومون بالتبرع بثمن وجبة تعطى لشخص واحد أو سعر 4 وجبات بقيمة 100 شيقل وتوزع على الأسر.

ويشير إلى أن الوجبات يتم تحضيرها بمطبخ جمعية إنعاش الأسرة، وتُعبأ وتغلف وتوزع من خلال مجموعات شبابية على المستهدفين.

ويؤكد الجمل أن العنصر الشبابي وثقافة التطوع حاضرة بقوة في الحملة، من خلال توزيع الوجبات على المناطق والمساهمة في تحضيرها، وكذلك المساعدة في التبرع للحملة.

وحول طريق استهداف الأسر، يقول الجمل إن الحملة تستند في التوزيع على قاعدة بيانات الجمعية لكل العائلات التي تقصدها، مضيفًا "لن نترك عائلة دون مساعدة ولن نرد أي عائلة، وقادرون على تقديم المساعدات، ومساعدة من لديهم طلاب جامعات أو أسر الشهداء، وذوي الإعاقة، والعاطلين عن العمل".

ويرى الجمل أن مثل هذه الحملات تعزيز صمود المجتمع على أرضه، داعيًا المجتمع المحلي لتقديم الدعم ومساندة الحملات للوصول إلى كم أكبر من المحتاجين.

بدورها، تقول مسؤولة العلاقات العامة بالجمعية ألين زياد إن "الحملة هي الأكبر برمضان، ونحاول الوصول لأكبر قدر من الأسر والأشخاص المحتاجين، حتى لا تكون أيام رمضان عبئا عليهم".

وتوضح زيادة، لوكالة "صفا"، أن المجموعات الشبابية المتطوعة توزع الوجبات لأكبر عدد من الناس الذين يستطيعون الوصول إليهم.

وتنبه زيادة إلى أن القرب المكاني له أثر كبير في توزيع الوجبات، حيث تركز الحملة على إيصال الوجبات ساخنة لمستحقيها، حتى أن القائمين استعانوا بمتطوعين لأخذ الوجبات لمناطق بعيدة.

وتلفت إلى أن الجمعية فتحت المجال للتبرع من مختلف المحافظات، بغرض الوصول إلى 15 ألف وجبة في رمضان واستهداف أسر جديدة كل يوم.

وتشير إلى أن الحملة تتكون من متطوعين وناشطين وطباخين يعلمون كخلية نحل متكاملة وبشكل متناسق لتحضير وإيصال الوجبات بصورة لائقة دون معيقات.

ع ع/م ت/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك