أعلن وزير الرفاه الاجتماعي الإسرائيلي يستحاق هيرتصوغ مساء الخميس نيته التنافس على زعامة حزب العمل الإسرائيلي، الذي يترأسه وزير الجيش ايهود باراك، رغم المعارضة الشديدة لسياسته المتجهة يمينًا من قبل أعضاء حزبه.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة " هآرتس" العبرية عن هيرتصوغ القول:" في نيتي الدخول في الحرب من اجل تجديد بيتنا وتحديثه"، مشيرا إلى أن ذلك سيتم عبر سبيل واحد، هو الديمقراطية فقط.
وتقول الصحيفة العبرية: إن " تصريحات الوزير الإسرائيلي تنذر ببدء العمل على تنحية زعيم حزب العمل الحالي وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك، الحرب الديمقراطية التي لن تندلع نيرانها كما يبدو قبل عام واحد على الأقل".
وأضاف هيرتصوغ " كثيرون يتساءلون في هذه الثناء، حول إذا ما كان الحزب ما زال قائمًا بقوته، كلهم يتساءلون هل ما زال هناك مكان لهذا الحزب داخل الحكومة وداخل السياسة الاسرائيلية؟ ".
وأشار إلى أن الفكرة السائدة لدى الجمهور الإسرائيلي هي أن حزب العمل يعاني جراء التشقق في صفوف أعضائه، وانه حزب بات محطمًا مكسور الهيبة، وان العشرات يطالبون بتركه يموت بهدوء، دون أية مزاحمة على زعامته.
وقال:" أنا شخصيًا أرفض ذلك، حزب العمل هو بيتنا، هو المنزل الذي أريد أن أعيش فيه، هو ما أؤمن به وبمعتقداته، هذا الحزب الذي أسس هذه الدولة، هو نفسه الذي يعاني من انشقاقات ويتهدده الفناء، ولذلك سوف أحارب من اجل إنقاذه، وسأحارب جادا من اجل تحديثه ".
وكان حزب العمل الذي قاد حكومات الاحتلال على مر عشرات السنين، شهد انشقاقات مختلفة في صفوف أعضائه، خاصة اؤلئك الذين يعارضون سياسة رئيسه ايهود باراك الذي قرر المشاركة في ائتلاف حكومي في حكومة اليمين التي يقودها بنيامين نتنياهو افغيدور ليبرمان.
ويبدو جليًا واضحًا مع حلول كل انتخابات إسرائيلية منذ عدة سنوات، أن حزب العمل بات اقرب إلى الضعف منه إلى القوة، وذلك لما خسره من مقاعد ورتب، بحيث أصبح الحزب الرابع الإسرائيلي من حيث عدد الأعضاء في الكنيست.
