للمرة الأولى منذ الإفراج عنها من سجون السلطة الفلسطينية قبل أكثر من 3 سنوات، تدلي الناشطة السياسية سهى جبارة بإفادتها أمام المحكمة، حول اعتقالها وتعرضها لتحقيق قاسٍ تخلله تعذيب جسدي ونفسي وتهديد ووعيد وسوء معاملة.
وقالت مجموعة محامون من أجل العدالة في بيان لها الإثنين، إن جبارة تحدثت عن تفاصيل اعتقالها التي أتيح لها الإدلاء بأقوالها أمام محكمة جنايات أريحا في الجلسة رقم ٤١ يوم أمس الأحد، لمحاكمتها، بحضور عدد من الهيئات البعثات الدبلوماسية والحقوقية وإعلاميين ومدافعين عن حقوق الإنسان.
وأضافت المجموعة أن جبارة عبرّت أثناء ادلائها بتفاصيل ما جرى معها منذ ليلة اعتقالها الواقعة في ٣-١١-٢٠١٨ لدى اللجنة الأمنية المشتركة في أريحا (مقر الأمن الوقائي)، ووثقت ما تعرضت له من تحقيقٍ قاسٍ تخلله تعذيب جسدي ونفسي وتهديد ووعيد وسوء معاملة وحرمان من الطعام والنوم واستخدام الحمام على مدار أربعة أيام.
وأفادت جبارة للمحكمة بما تعرضت له من إجراءات تصعيدية بعد نقلها إلى سجن أريحا نتيجة شروعها في اضراب مفتوح عن الطعام استمر لمدة ٢٧ يوماً قبل أن يتم الإفراج عنها باتفاق قضى بتعليق الإضراب مقابل الإفراج، وبالفعل تم الإفراج عنها بتاريخ ٩-١-٢٠١٩ بعد ٦٧ من الاعتقال فيما كانت تتماثل للعلاج لدى مستشفى جامعة النجاح.
وأوضحت المجموعة أن فريق الدفاع ختم بينة الدفاع، فيما طلبت النيابة العامة إمهالها لتقديم مرافعتها، وقد تم تأجيل الجلسة لهذه الغاية حتى تاريخ ٢٥-٤-٢٠٢٢.
