web site counter

صماوات غزة ينطقن تضامناً مع القدس والرسول

اعتصمت عشرات الصماوات في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة الاثنين للتنديد بما تتعرض له مدينة القدس من تهويد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، معبرات عن تضامنهن الكامل مع أهالي القدس الذين يتم تهجيرهم من منازلهم في المدينة.
 
وشارك في الاعتصام الذي نظمته وزارة شؤون المرأة في الحكومة الفلسطينية بغزة ضمن مشروع ريادة الشباب، أكثر من أربعين فتاة صماء من المبدعات، واللواتي كان اختيار الفعالية وتخصيصها من أجل التعبير عن التضامن مع القدس وأهلها بناءً على طلب منهن.
 
واندفعت الفتاة الصماء كاملة حسين غاضبة للتعبير عن رفضها ومثيلاتها للصمت العربي والإسلامي تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى ومدينة القدس من سياسيات الهدم والتهويد، مناشدة الجميع بالنهوض لإنقاذ القدس من الاحتلال.
 
وعدت حسين التي ترجمت كلمتها إحدى الفتيات العاملات في مشروع ريادة الشباب أن ما يحدث في القدس والإساءات التي تمارس بحق الرسول صلى الله عليه وسلم أنطقتها وزميلاتها، ودفعتها للخروج عن صمتها واستصراخ العالم العربي والإسلامي بالخروج هو من حالة الصمت الإرادية التي يعيشها".
 
وحملت الصماوات العديد من الشعارات التي تطالب بالتحرك لنجدة المسجد الأقصى والقدس، إضافة إلى الدعوة لنصرة الرسول والخروج لوقف الإساءات التي تقوم بها بعض الجهات المعادية للدين الإسلامي في العالم.
 
فئة مؤثرة
ووصف رئيس لجنة القدس عاصمة للثقافة العربية عطا الله أبو السبح خروج الصماوات للتضامن مع القدس بالموقف الشجاع، مؤكداً على تأثير هذه الفئة في المجتمع الفلسطيني وكونها فئة مبدعة تتعالى على الإعاقة وتشارك في بناء المجتمع ونصرة القضية الفلسطينية.
 
ودعا أبو السبح رئاسة الوزراء بغزة إلى الاهتمام بهذه الشريحة وإنشاء مراكز خاصة بهم لتأهيلهم وتنمية قدارتهم وادماجهم للمشاركة في خدمة المجتمع.
 
بدورها قالت اعتماد الطرشاوي مدير عام الاتصال والتأثير بوزارة شئون المرأة في غزة "إن هذه الفعالية ضمن مشروع ريادة الشباب الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع جمعية مبرة الرحمة للأطفال، مشيرة إلى أن توعية الصم بما تتعرض له مدينة القدس والأقصى كان من أهم هذه المشاريع.
 
وأوضحت الطرشاوي في حديث لـ "صفا" أن الصماوات طالبن بالخروج للتضامن مع القدس وأهلها في محنتهم، مؤكدة على نجاح هذه الفعالية وتميزها بحضورها والمشاركات فيها.
 
ولفتت الطرشاوي إلى أن الوزارة تقوم بالتواصل مع الجمعيات والحكومة من أجل تطوير تأهيل فئة الصم، مضيفة "إنها وبالتعاون مع المستقبل للصم الكبار تقوم بالاهتمام بالصم الكبار وتشغيلهم".
 
وأشارت إلى وجود مشاريع مستقبلية تعد لهذه الفئة لإنشاء مدارس لهم في المرحلة الإعدادية والثانوية، داعية الحكومة الفلسطينية إلى التعاون من أجل تحقيق ذلك في فترة زمنية قليلة".

/ تعليق عبر الفيس بوك