web site counter

عباس: الانتخابات العامة يجب أن تعقد في موعدها

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الانتخابات التشريعية والرئاسية يجب أن تعقد في موعدها.
 
وأضاف عباس في كلمة له باجتماع مجلس الوزراء في رام الله " ما دام هناك استحقاق دستوري في الرابع والعشرين من كانون الثاني/ يناير المقبل، فلا بد من الذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، وهذا الكلام قلناه من قبل ونقوله الآن".
 
وأكد عباس أنه لا بد من الحوار الوطني، مشدداً على الاستعداد لهذا الحوار.
 
وأشار إلى أن أي طرف لا يمكن أن يلغي الآخر، قائلاً: "لا نستطيع أن نلغيهم، ونحن قائمون على التعددية، وهم جزء من الشعب الفلسطيني، ولكن يجب أن نتفق على الأسس الدستورية".
 
وحول مفاوضات التسوية، قال عباس: "منذ أن جاءت الحكومة الجديدة إلى الحكم في (إسرائيل)، ونحن نقول أنه يجب عليها تنفيذ خطة خارطة الطريق وهذه ليست شروط، نحن نقول أن البند الأول من الخطة يوجد فيه التزامات على كل الأطراف، ومن جانبنا قمنا بكل ما علينا ومستمرون بكل الجهود المطلوبة منا".
 
وأضاف: "المطلوب من إسرائيل القيام بواجباتها، وأهمها وقف الاستيطان، وهذا ليس كلامنا وإنما هذا وارد في البند الأول من خطة خارطة الطريق بما فيها النمو الطبيعي".
 
وتابع الرئيس: "نحن لا نضع شروطاً على أحد، لكن هذا مطلب دولي، فإذا طبقت (إسرائيل) هذه الشروط فإننا سنذهب لنبني على ما قمنا به مع أولمرت من فتح جميع الملفات الوضع النهائي".
 
وشدد على خيار السلام قائلاً: "نحن طلاب سلام، والطريق الوحيد للسلام هو المفاوضات، نريد سلاماً مبنياً على العدل والشرعية الدولية من خلال المفاوضات والقوانين التي أساسها خطة خارطة الطريق التي اعتمدتها الرباعية الدولية".
 
وحول منظمة التحرير ومؤتمر فتح الأخير، أكد عباس أن نجاح المؤتمر "دفعنا للتفكير بالأم وهي منظمة التحرير، لذلك ستكون هناك جلسة خاصة للمجلس الوطني من أجل إعادة بناء اللجنة التنفيذية للمنظمة".
 
وأضاف " إن عدداً من أعضاء اللجنة التنفيذية استشهدوا، لذلك وحسب القانون تكاد اللجنة التنفيذية أن تفقد نصابها، وفي هذه الحالة لا بد من العودة إلى الأسس والقوانين التي تنص على وجوب عقد جلسة خاصة للمجلس الوطني".
 
وأشار إلى أن الجلسة الخاصة للمجلس ستختلف عن الجلسة العامة، بحيث لا تحتاج إلى نصاب وإن كان من المفروض دعوة كل أعضاء المجلس، وبالتالي سيكون هناك إعادة بناء للجنة التنفيذية، موضحاً "أن اختيار أعضاء اللجنة التنفيذية سيكون إما بالاتفاق أو بالانتخاب".
 
وقال الرئيس: "مررنا بمرحلة صعبة جداً وهي مرحلة عقد مؤتمر حركة فتح بعد 20 عاماً، وإن لم أكن أحلم بأن ينعقد على هذا المستوى من الشكل والمضمون، لنخرج به إلى العالم سواء على مستوى قرارات اللجان المتعددة، التي تحتاج إلى عمل وتنفيذ، أو على مستوى انتخابات اللجنة المركزية أو المجلس الثوري" .
 
وأضاف: "بشكل عام كان هناك انتقاء جيد، ولكن ليس بالضرورة أن كل من نجح هو الأحق وليس كل من حضر يستحق، والسبب هو عدم وجود أسس لاختيار الأعضاء للمشاركة في هذا المؤتمر أو غيره، فكان هناك بعض العشوائية في المؤتمر، ولكن ما دمنا قبلنا بالديمقراطية فعلينا قبول النتائج".
 
وتابع: "المهم هو العمل والتنفيذ لدى صفوف الشعب كله، لأن حركة فتح تعتبر نفسها حركة الشعب الفلسطيني، لذلك يجب أن تكون نشاطاتها داخل صفوف الشعب الفلسطيني".
 
وأشار إلى منع حركة حماس أعضاء غزة، قائلاً :" إن فتح تغلبت على هذا بواسطة الهاتف، وهي أثبتت جدارتها وفعاليتها، والأخوة في غزة كانوا يهربون من مكان لآخر من أجل إجراء المكالمة"، وفق قوله.
 
وأضاف أن "الطريف في الأمر أن بعض الإخوة كانوا يتصلون بلجنة الانتخابات وهم لا يملكون قائمة المرشحين، فتضطر لجنة الانتخابات إلى طرح أسماء كافة المرشحين من أجل الانتخاب، ومع ذلك نجحنا'".
 
وذكر عباس أنه رغم العقبات التي وضعتها حماس، وكل الوساطات التي قامت بها الدول المعنية، "إلا أن حماس أصرت على رفض حل مسألة سفر أعضاء المؤتمر من غزة".
 
وأشاد الرئيس بدعم الفصائل المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير لمؤتمر فتح السادس قائلاً: "الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير كان لديها حماسة واندفاع لعقد المؤتمر ربما أكثر من أبناء الحركة، وهذا يدل على أن هذه المنظمات تريد للمشروع الوطني ولحركة فتح النجاح".
 
وأكد أنه كان من الضروري عدم تأخير هذا الحدث، قائلاً: "نحن ناضلنا من أجل عقد المؤتمر في الوطن، والكثير من الأخوة الذي جاءوا إلى الوطن تفاجئوا بالمستوى المتقدم في الوطن، ونحن سندعو لعقد المؤتمرات في الوطن ولدينا الإمكانيات لذلك".

/ تعليق عبر الفيس بوك