web site counter

عطون: المسجد الأقصى خط أحمر والمساس به لعب بالنار

القدس المحتلة - صفا

أكد النائب في المجلس التشريعي المُبعد عن مدينة القدس، أحمد عطون، مساء اليوم السبت، أن المسجد الأقصى خط أحمر والمساس به هو لعب بالنار.

وقال عطون إنه عندما أراد الاحتلال الاقتراب من هذه النار احترق بها، وإن المقاومة كانت حاضرة في مواجهته.

وأضاف أن الاحتلال لم يترك جريمة إلا وارتكبها في القدس، ولا يريد أي وجود رسمي فلسطيني بالمدينة.

وبيّن أن الاحتلال يفرض ملايين الشواكل على المقدسيين ويهدم بيوتهم ويفرض ضرائب وغرامات باهظة، وكل مؤسساته بما فيها الأمنية تتفق على ملاحقة المواطن المقدسي.

وقال النائب عطون إن الاحتلال يشن حرباً مفتوحة على هويتنا ووجودنا ويحاول تزوير التاريخ والهوية البصرية للقدس من خلال البناء العمراني الاستيطاني في البلدة القديمة وقرب المسجد الأقصى.

واعتبر عطون أن ما يجري في القدس نكبة متجددة لأن كل أحيائها تتعرض لحرب مفتوحة، مبيّنا أن الاحتلال استهدف سلوان لأنها الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى واليوم يستهدف حي الشيخ جراح لأنه الحامية الشمالية للقدس والأقصى.

وحذر عطون من أن الاحتلال إذا نجح في تنفيذ مخططاته في سلوان والشيخ جراح سيتمكن من عزل القدس.

إبعاد النواب

وقال إن إبعاد سلطات الاحتلال لنواب القدس المنتخبين عن مدينتهم شكل لهم صدمة، ومما يدمي القلب أنهم لم يتخيلوا يوماً أن يُبعدوا عن القدس أو عن الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

وأشار عطون إلى أن حب الناس للنواب المقدسيين من حركة حماس، أخاف الاحتلال فقرر إبعادهم بعد اعتقالهم 4 سنوات عند فوز حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006، مضيفا أن الاحتلال تلقى آنذاك صفعة قوية من شعبنا حين انتخب حماس وفازت بكافة مقاعد المجلس عن مدينة القدس.

وأوضح عطون أن الاحتلال استخدم كل الوسائل لإنهاء الوجود الحمساوي في القدس، وأن الاحتلال لا يريد من يعمل على فضح جرائمه ويتصدى لسياساته بالمدينة المقدسة.

ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك