أعلنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بغزة الأربعاء أسماء الأسرى الفائزين في "مسابقة سيف القدس العلمية"، التي شارك فيها 18 أسيراً في سجون الاحتلال.
جاء ذلك في حفل نظمته الوزارة بالتعاون مع اللجنة السياسية العامة في الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال، ومركز حضارات للدراسات السياسية والاستراتيجية.
أسماء الفائزين بالمسابقة:
1- الأسير حسن سلامة في بحث بعنوان "تأثير معركة سيف القدس سياسياً وعسكرياً واقتصادياً".
2- الأسيران عباس السيد ورمزي عابد في بحث مشترك بعنوان "اقتصاد المعرفة في فلسطين كوسيلة لدعم صمود شعبنا الفلسطيني".
3- الأسير محمود شريتح في بحث بعنوان "سيناريو التحرير بين مركزية دور الداخل وإسناد الخارج".
4- الأسير أمجد السايح في بحث بعنوان "المقاومة المسلحة لدى كتائب القسام في الضفة الغربية خلال انتفاضة الأقصى بين التمدد والانحسار: نابلس نموذجاً".
5- الأسير المحرر ثامر سباعنة في بحث بعنوان "حركة المقاومة الإسلامية حماس ومعركة سيف القدس: الإنجازات والإخفاقات".
6- الأسير أمجد عبيدي في بحث بعنوان "أثر معركة سيف القدس على الاحتلال".
7- الأسير فادي جهاد عمرو في بحث بعنوان "الجهود الدولية والدبلوماسية لحركة حماس وأثرها على القضية الفلسطينية".
8- الأسير بهيج بدر في بحث بعنوان "أبرز التحديات العسكرية والأمنية والعامة التي واجهتها المقاومة الفلسطينية خلال معركة سيف القدس".
9- الأسير المحرر ثامر سباعنة في بحث "المقاومة الشعبية في بلدة بيتا: التجربة وسبل الاستفادة منها".
10- الأسير ليلى أيوب أبو رجيلة في بحث بعنوان "الإعلام الجديد وتأثيره خلال معركة سيف القدس".
وخلال الحفل، قال رئيس الدائرة الإعلامية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) علي العامودي: إن "أسرانا يخوضون اليوم معركة انتفاضة السجون التي شارفت على الـ 20 يومًا".
ولفت إلى أن "الاحتلال يريد من خلال هذه المعركة تدمير أسرانا وتكبيلهم روحاً وجسداً، ولكننا نرى من جديد كيف ينتصرون على السجان".
وأضاف العامودي "على السجان أن يعلم أن ما يحدث في سجون عسقلان ونفحة ورامون والنقب، يسمع صداه هنا في غزة وفي كل أنحاء الوطن".
وأكد أن أسرانا يقف خلفهم شعب عظيم ومقاومة عنيدة.
وتابع العامودي قائلا: "عدونا يخطط لأكبر حملة اقتحامات في شهر رمضان المبارك، ونراه كيف يكثف هجومه الاستيطاني في الضفة والقدس والنقب والداخل المحتل".
واستطرد "نقول للاحتلال إن كل محاولاتك منذ سيف القدس وحتى اليوم لتفتيت المقاومة لن تفلح، فغزة وحاراتها هي جزء لا يتجزأ من القدس وحاراتها".
وشدد على أن "غزة ستظل بشعبها ومقاومتها رافعة لنضال شعبنا ورافعة لفلسطين كل فلسطين وسنداً للمقاومة في سجون الاحتلال وجبال الضفة وبادية النقب وأم الفحم والناصرة".
بدوره، قال وكيل وزارة الأسرى بهاء الدين المدهون: إن آلاف الأسرى أتمّوا دراساتهم العلمية داخل سجون الاحتلال، موضحاً أن المئات منهم أصبحوا شعراء وأكاديميين وخبراء وحفظة للقرآن والعلوم الشرعية.
وأضاف أن الأسرى ألفّوا على مدار السنوات الماضية مئات الكتب العلمية وصنعوا الحياة خارج الأسر رغم أنف الاحتلال الذي أراد طمس إرادتهم.
وأشار المدهون إلى أن المعركة لم تعد تدار من إدارة مصلحة السجون بل من أعلى المستويات في هذا الكيان في كل المكونات التنفيذية والتشريعية والسياسية، التي تتجمع لتحطم هذا الأسير.
وذكر أن أسرانا بعزيمتهم وانتفاضتهم يوصلون رسائل يقولون من خلالها إنه لا يمكن أن ينكسروا، وأنهم ماضون نحو الحرية.
وأردف المدهون أن حالة الغليان التي تشهدها السجون تثبت من ناحية أن استسلام الأسرى للاحتلال غير ممكن، ومن ناحية أخرى تثبت أن السجان يشن حملة هوجاء ضد الأسرى.
من جهته، أوضح رئيس لجنة تحكيم المسابقة، رئيس مركز التاريخ الشفوي والتراث الفلسطيني بالجامعة الإسلامية بغزة زكريا السنوار أن 18 بحثاً في موضوعات متنوعة من المحاور المقترحة في إعلان المسابقة".
وقال السنوار: إن "وجدنا بالفعل نضجاً في الفكر وقوة في اللغة وقدرة متميزة على التفسير والتحليل والاستنتاج، رغم قلة المصادر والمراجع بسبب السياسات التي تمارسها مصلحة السجون ضد أسرانا".
وأضاف أن الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس ولجنتها السياسية العامة إذ تسجل إنجازاً في نجاح هذه المسابقة، فإنها حققت بلا شك اختراقاً مهماً وعظيماً وحطمت هدفا خبيثا كان يسعى الاحتلال إلى تحقيقه ضدهم.
وفي نهاية الحفل كرّمت الوزارة ممثلين عن الأسرى الفائزين في المسابقة، وعرضت فاصلاً مرئياً عن طبيعة وتفاصيل الحياة العلمية داخل سجون الاحتلال.
