غزة - خاص صفا
حسمت وزارة التربية والتعليم بغزة الجدل القائم في وسائل التواصل الاجتماعي حول المعايير والمجالات التي وضعتها للوظائف التعليمية.
وسادت حالة من النقاش والانتقادات في الفترة الأخيرة عبر وسائل التواصل فيما يتعلق ببعض المعايير التي وضعتها الوزارة والجهات المختصة لا سيما العلامات المرصودة لمعيارَي الخبرة والجامعة، حيث يعترض بعض الخريجين عن رصد 20 درجة من أصل مائة لمعيار الجامعة بينما يتم رصد درجتين فقط لمعيار الخبرة.
وقال مدير عام الشؤون الإدارية بوزارة التربية والتعليم بغزة رائد صالحية، الاثنين لـ"صفا"، إنه لا توجد نية حتى الآن لدى الوزارة بتغيير هذه المعايير، والتي جاءت مثل العام الماضي نتيجة لعدد الدراسات وورش العمل التي عقدت مع الجامعات الفلسطينية وديوان الموظفين نقابة المعلمين ومجالس أولياء المور بالإضافة لعدد من المختصين.
وأوضح صالحية أن هذه المعايير جاءت بناءً على رؤى واستطلاعات خلصت إلى أنها تلبي احتياجات الميدان، لافتاً إلى أن الرضا عنها من الطبيعي أن يكون متباينًا من جميع المتقدمين وفقاً لمصلحة وأهواء كل متقدم .
وأضاف "هناك مالا يقل عن 47 ألف متقدم للوظائف التعليمية ولا يمكن أن يلتقي هؤلاء على معيار واحد، فمن لديه معدل جامعي مرتفع راضي عن الدرجات التي رصدت لهذا المعيار، وينطبق الأمر على معياري الثانوية العامة والخبرة".
وتابع "دراسة 4 سنوات جامعية، يجتهد فيها الطالب لتحقيق أعلى الدرجات تستحق أن يرصد لها دَرجة تناسبها، وهذه فرصة للتمايز بين المتقدمين، ومن حيث الاستقطاب تسعى الوزارة للحصول على الفضل ومن حق الجميع التنافس".
أما بالنسبة لمعيار الخبرة، بين صالحية أن الملاحظ ومن خلال الدراسة الميدانية من حيث مدى تأثير هذا المعيار على أداء المتقدمين للوظائف التعليمية لن يكون أساسيا حيث أنه من الطبيعي أن غالبية الخريجين الجدد ليس لديهم خبرة كافية.
وذكر أن الدراسات أظهرت أنه من الإجحاف أن تُعطى درجات كبيرة لهذا المعيار، "فقد يكون المتقدم حائز على معدل عالٍ في الجامعة والثانوية العامة لكنه لا يمتلك أي خبرة في مجال التدريس وإعطاء درجة كبيرة لمعيار الخبرة قد يجعل مثل هؤلاء في ترتيبٍ متدنٍ بالمقارنة مع نظرائهم ممن لديهم خبرة وليس لديهم معدلات مرتفعة خلال الدراسة، لذلك تعمدنا أن تكون الدرجة المرصود للخبرة بقدر معين لا يعمل فجوة كبيرة بين المتقدمين".
ولفت إلى أن هناك مجالات للتنافس بين المتقدمين يستطيع المتقدم أن يثبت كفاءته كعناصر حاسمة مثل الاختبار التحرير الذي يرصد له 50% والمقابلة التي يرصد لها 20%، "وبالتالي 70% من الدرجات قادرة على إظهار قوة وكفاءة المتقدم ".
ط ع/أ ش
