كشفت القناة الـ 12 العبرية يوم الأربعاء، أن السلطة الفلسطينية تضغط على الاحتلال للسماح بإعادة افتتاح كازينو أريحا المغلق منذ انتفاضة الأقصى عام 2000.
وأوضحت القناة، وفق ترجمة وكالة "صفا" أن السلطة تضغط لإعادة افتتاح الكازينو كونه يدر ملايين الدولارات على خزينة السلطة.
لكن الاحتلال الإسرائيلي يرفض طلب السلطة في هذه المرحلة، دون مزيد من التفاصيل.
وفي عام 1998 افتتح في أريحا أكبر كازينو "قمار" في الشرق الأوسط وهو مشروع تملك شركة تابعة للسلطة الفلسطينية نسبة كبيرة من أسهمه.
وحينها حضر عشرات الشخصيات من الكيان الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية إضافة إلى عدد من المدعوين من الخارج افتتاح المشروع المثير للجدل.
وكان من المقرر حينها أن تقوم عارضة الأزياء العالمية كلوديا شيفر بافتتاح الكازينو الذي بلغ كلفة إنشائه 150 مليون دولار.
إلا أنها اعتذرت في اللحظات الأخيرة بسبب ارتباطات عمل سابقة.
وقال مدير الشركة النمساوية التي تدير المشروع "ألكسندر توتشيك" إن الكازينو الذي أطلق عليه اسم "الواحة" هو جزء من مجمع سياحي ضخم سيضم ثلاثة فنادق خمسة نجوم بسعة مئات الغرف الفندقية وأنه سيوفر آلاف فرص العمل للفلسطينيين.
وأقيم المنتجع السياحي على مساحة خمسة كيلو مترات مربعة داخل منطقة جميلة في مدينة أريحا الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية والبالغ إجمالي مساحاتها 35 كيلو متر مربع.
وجهزت 23 طاولة قمار و230 آلة سحب وبار ومطعم وصالات ترفيه إضافة إلى صالة قمار لكبار المقامرين.
وشددت السلطة الفلسطينية عقب افتتاحه الإجراءات الأمنية في داخل ومحيط الكازينو، كما قامت بتركيب المئات من كاميرات المراقبة وكاشفات الإضاءة.
ولقي افتتاح الكازينو في حينه معارضة شعبية واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية للمشروع.
