وجه ناشطون من أبناء مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق انتقادات لاذعة للفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا.
وحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، فإن النشطاء اتهموا المؤسسات آنفة الذكر بتضييع حقوق أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم جرمانا الذي يعاني من أزمات مركبة كالبنية التحتية والخدمات الأساسية التي باتت في أسوء حالاتها منذ بداية الأزمة السورية.
ولفتوا إلى سوء الأوضاع الاقتصادية وتدني مستوى المعيشة، واضطرار العائلات لاتباع أسلوب تقشفي لتدبُر أمورهم اليومية بسبب قلة الموارد المالية.
من جانبهم أعرب عدد من أبناء المخيم عن امتعاضهم من الأوضاع المعيشية الحالية التي باتت تعتمد اعتماداً كلياً على المساعدات التي تقدمها الأونروا.
وأكدوا أن الموظفين يذيقونهم في البنوك ومستودعات الأونروا الذل والمهانة عند موعد كل توزيع دون مراعاة لأحد سواء من كبار السن أو النساء.
وذكر عدد من الأهالي أنهم رفعوا عشرات الشكاوى لتحسين واقعهم، ووضع حدٍ للموظفين الذين يقصدون إهانتهم ولكن دون جدوى بل زادت هذه الممارسات بحقهم "ليصبح من البديهيات أن يتم إذلالك عند استلام أي مساعدة، وكأنك تستلم هذه المساعدة من جيوب هؤلاء الموظفين".
من جانبه، قال أحد أبناء المخيم: "تمنيت أن تجتمع الفصائل الفلسطينية ذات يوم لتتكلم بهموم الناس وأوجاعهم، لقد مللنا من الخطابات الرنانة التي تتحدث عن الوحدة الوطنية، وتنتهي بالتصفيق دون أي فائدة".
ويقع مخيم جرمانا تحت وطأة الفقر والبطالة وانعدام الأمن والأمان الذي أدى لازدياد عدد السرقات وانتشار اللصوص والنشالين.
