قالت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس إن ما يجري في حي الشيخ جراح هو مجزرة حقيقية وعملية تطهير عرقي بحق السكان الأصليين لإحلال المستوطنين مكانهم بقوة السلاح وغطرسة القوة، على مرأى من المجتمع الدولي.
وطالبت الأمانة العامة، في بيان، المجتمع الدولي بأخذ موقعه المتقدم في وقف تغول الاحتلال في القدس على البشر والحجر والشجر.
وأكدت أن أهالي القدس موحدون في معركة الدفاع عن الوجود في الشيخ جراح، خاصة عائلة "سالم" المهددة بالترحيل القسري عن أرضها وبيتها.
وشددت على أن الاتصالات جارية على أعلى المستويات من أجل حشد الرأي العام العربي والإسلامي والدولي للمشاركة في هذه المعركة المصيرية.
واعتبرت أن حماية جيش الاحتلال للمستوطنين في الاعتداء على المواطنين بقيادة المتطرف "ايتمار بن غفير"، يؤكد أن حكومة بينيت-لابيد هي حكومة مستوطنين وعصابة تقود دولة، ما ينذر بتفجر الأوضاع في كافة الأراضي الفلسطينية، التي تشكل القدس بالنسبة لها خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
وأكدت أن صمت العالم على ما يحدث في الشيخ جراح يعني الدفع نحو انفلات الأوضاع التي تعيد الجميع إلى المربع الأول.
وأضافت أن الاحتلال يعربد في كافة الأراضي الفلسطينية من شمالها حتى جنوبها، ولم يترك أي بصيص أمل لشعبنا بإمكانية تحقيق الأمن والاستقرار والعيش بسلام أسوة ببقية شعوب الأرض.
ودعت أبناء شعبنا في كل محافظات الوطن والمؤسسات والقوى الوطنية والإسلامية إلى تنظيم فعاليات مساندة لأهالي الشيخ جراح خاصة والقدس بشكل عام.
وأكدت أن "إسرائيل" تعمل على حسم مصير القدس في ظل انشغال العالم بالتغيرات الإقليمية، في الوقت الذي لا تقوم فيه الولايات المتحدة بدورها المنوط بها في لجم الاحتلال ووضع حد لعدوانه على أبناء شعبنا.
