اقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف "ايتمار بن غفير"، يوم الإثنين، حي الشيخ جراح في القدس المحتلة مجددًا، في خطوة استفزازية.
وقال الناشط المقدسي صالح ذياب لوكالة "صفا"، إن المتطرف "بن غفير" اقتحم الحي مرة أخرى، بعد ليلة صعبة عاشها السكان جراء تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، وما شهدته من مواجهات عنيفة في الحي.
وأضاف أن" بن غفير يحاول استفزاز أهالي الحي، وعائلة سالم المهدد منزلها بالإخلاء، ويتحدى السكان وشرطة الاحتلال".
وذكر ذياب أن الحي يشهد انتشارًا مكثفًا لشرطة الاحتلال في شوارعه وعند مداخله، بعدما حولته الليلة الماضية، إلى ثكنة عسكرية وأغلقت كل مداخله، واصفًا في الوقت نفسه، الوضع بأنه صعب وخطير.
ويسود الشيخ جراح صباح اليوم، هدوءًا حذرًا، بعدما شهد مواجهات عنيفة بين الأهالي وقوات الاحتلال، أسفرت عن إصابة 31 مقدسيًا، من بينها 6 إصابات اعتداء، و4 جروح بالرأس.
وأوضح ذياب أن هناك مخاوف لدى السكان من تزايد اعتداءات المستوطنين، بما فيهم المتطرف بن غفير، ومحاولاته الاستفزازية للتنغيص والتضييق عليهم.
ومساء الأحد، أزالت شرطة الاحتلال المكتب الذي أقامه المتطرف بن غفير في أرض عائلة سالم، بعد إخراجه من المكان بالقوة.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الصوت بكثافة خلال قمع السكان والمتضامنين في الحي، واستخدمت الخيالة ومركبة المياه العادمة.
ونصبت السواتر الحديدية في محيط منزل عائلة سالم، ومنعت الأهالي من الوصول إليها، بينما سمحت للمستوطنين بالوصول للمكان.
وفي وقت منعت القوات المقدسيين من الوصول الى الجزء الغربي من الشيخ جراح، وفرت الحماية للمستوطنين بالتجول فيه واقامة حلقات الرقص والغناء.
وفرضت حصارًا مشددًا في الشيخ جراح، بعد نشر العشرات من عناصر الشرطة والجنود في محيط الحي والشوارع الفرعية والرئيسة ونصب الأشرطة الحمراء، وأغلقت الشارع الرئيس وطرق فرعية بدوريات الشرطة.
وهب المقدسيون لحماية الحي وسكانه من اعتداءات المستوطنين، ورفضًا لفتح المتطرف بن غفير مكتبه وسط الحي، بحماية قوات الاحتلال.
ونفذت قوات الاحتلال اعتقالات متفرقة من الشيخ جراح، وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة فراس الجبريني، أن القوات اعتقلت أحمد عمران عكة، عبد الله دبش، محمد عاطف مرزوق، عهد شويكي، قصي جعافرة، سيف هلسة، عرفات برقان، ومالك الطويل.
