أكد النائب في المجلس التشريعي باسم زعارير أن هجمة الاحتلال المسعورة على أهالي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة تستدعي وقف التطبيع والتنسيق الأمني.
وشدد زعارير على أن المطلوب فلسطينياً وعربيًا وقف كل أشكال الاتصالات مع الاحتلال، ووقف التطبيع وتقديم شكوى لمجلس الامن والجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب دعم صمود أهالي القدس بشكل عام وأهالي الشيخ جراح خاصة.
وأوضح أن الهجمة على حي الشيخ جراح منظمة يشترك فيها المستوطنون وأجهزة الأمن والقضاء الإسرائيلي بإشراف حكومة الاحتلال، التي تهدف الى تهجير أهالي الحي والاستيلاء عليه وتهويده.
وأشار الى أن أهالي الشيخ جراح يدافعون عن حيهم ومساكنهم بصدورهم العارية، أمام المستوطنين وقوات الاحتلال المدججين بالسلاح ويعتدون على الجميع بمن فيهم النساء والأطفال.
وتواصل قوات الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتها في حيّ الشيخ جرّاح في القدس المحتلة، والتي طالت الأهالي والنشطاء وصحافيين.
ومساء اليوم الأحد، أغلقت قوات الاحتلال مداخل حي الشيخ جراح وحاصرت محيط عائلة سالم، المهددة بالإخلاء من منزلها، وطوقتها بسواتر حديدية.
