" حالته حرجة للغاية"

"الأسرى" تدعو للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير "أبو حميد"

رام الله - صفا

دعت هيئة الأسرى والمحررين المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل العاجل والفوري والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح الأسير المريض ناصر أبو حميد، ومنحه فرصة ليتلقى العلاج المناسب في الخارج، وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.

وقالت الهيئة الأحد في تقرير وصل "صفا"، إن الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد يكابد آلامه داخل قسم العناية المكثفة بمستشفى "برزلاي" الإسرائيلي.

وأوضحت أن حالته الصحية حرجة للغاية، حيث يقوم أطباء الاحتلال خلال الفترة الأخيرة بإبقائه في حالة تنويم، نظراً لعدم قدرة جسده على إخراج السوائل التي تتجمع في رئتيه.

وبينت الهيئة أن الأسير أبو حميد مصاب بالتهاب حاد في الرئتين، نتيجة لتلوث جرثومي، ويعاني من انعدام في المناعة، ولا يستجيب للعلاجات حسب المعلومات، وهو ما يزال على أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير.

إلى أن الأسير أبو حميد يواجه وضعاً صحياً صعباً منذ شهر يناير من العام الماضي، حيث اشتكى على مدار الأشهر الماضية من صعوبة في التنفس وآلام حادة في الصدر، "وفي كل مرة كان يتم تشخيصه أن مصاب بالتهاب عادي، ويتم منحة مضاد حيوي بدون علاجه بشكل سليم".

وأضافت " أطباء الاحتلال اكتشفوا إصابته بورم سرطاني خبيث في الرئتين خلال شهر نوفمبر من العام الماضي، وخضع لعملية جراحية حينها، وتم إعادته بعدها لمعتقل "عسقلان" قبل تماثله للشفاء، وفيما بعد أهملت إدارة السجون حالته وماطلت بتحويله لتلقي جلسات العلاج الكيميائي اللازمة له، مما أدى إلى تفاقم حالته بشكل كبير".

والأسير أبو حميد (49 عاماً) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.

أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك