بعد ليلة مشتعلة.. الأوضاع بالنقب على أشدها وتوقعات بتصاعدها اليوم

النقب المحتل - خاص صفا

ما تزال الأوضاع مشتعلة في النقب الفلسطيني المحتل على خلفية استمرار عمليات التجريف في عدة قرى على رأسها قرية الأطرش، وشهد النقب ليلة مواجهات عنيفة، فيما تستمر الأجواء بالتوتر صباح اليوم إثر تجدد اعتداءات قوات الاحتلال.

والليلة الماضية شهدت مواجهات واحتجاجات بالنقب، حيث أشعل المتظاهرون الإطارات المطاطية، وحاولوا إغلاق تقاطعات طرق رئيسية على مشارف بلدتي تل السبع وشقيب السلام ومدينة رهط، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ووقف عمليات التجريف.

وهاجم الشبان الغاضبون مقراً لشرطة الاحتلال في بلدة تل السبع بالحجارة وأشعلوا الإطارات حوله، احتجاجًا على عمليات التجريف وحملة الاعتقالات.

وأصيب عدد من الأشخاص خلال احتجاجات أمس بيهم شابين نهارًا، فيما أصيب ليلًا فتى اصطدم به عناصر شرطة الاحتلال بآليتهم بينما كان يقود دارجته في المنطقة.

كما أصيب شخصان خلال عملية اعتقالهما ونقلا وهما رهن الاعتقال لتلقي العلاج في مستشفى "سوروكا".

ومن المرشح أن تتصاعد الأوضاع بالنقب في ظل الدعوات اليوم للاحتشاد الجماهيري الواسع في المظاهرة الاحتجاجية المقررة مساء اليوم الخميس على مفرق قرية الأطرش، التي كانت شعلة المواجهات.

وقال مرّكز لجنة توجيه عرب النقب جمعة زبارقة في تصريح لوكالة "صفا" الخميس: "الأوضاع متوترة للغاية على أثر استمرار تواجد الجرافات الدائم في القرية، رغم توقف عمليات التجريف بشكل مؤقت مساء أمس".

وأكد أنه لا يوجد أي اتفاق مع سلطات الاحتلال فيما يتعلق بقرية الأطرش، وأن كل ما أشيع أمس عبر الإعلام العبري لا صحة له على أرض الواقع.

وأضاف "الجرافات متواصلة وستعود وفق تصريحات عدد من وزراء حكومة الاحتلال، ولا يوجد اتفاقيات ونحن لا نعمل باتفاقيات وإنما بتوجه نضالي ضد كل ما يجري".

وشدد على أن المظاهرة التي ستشهدها قرية أم الأطرش اليوم هي حق طبيعي ومرخصة، "لكننا لا نستبعد منهم أي اعتداء عليها، لذلك فإن الأمور مرشحة للتوتر خلال هذا اليوم".

ر ب/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك