يبدأ وزير الدفاع السويسري أولي ماورر السبت 9 زيارة عمل إلى "إسرائيل"، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تطوير العلاقات الثنائية.
وقال موقع أخبار سويسرا: إن " اللقاءات التي سيعقدها الوزير السويسري مع كبار المسؤولين الإسرائيليين تدشّن مرحلة إيجابية في العلاقة بين البلديْن بعد التوترات التي سادت علاقتهما في الفترة الماضية".
ومن المنتظر أن يلتقي عضو الحكومة الفدرالية خلال هذه الزيارة التي تمتد من 9 إلى 11 أكتوبر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس، ووزير الجيش إيهود باراك، الذي تتم الزيارة بدعوة منه.
كما سيقوم ماورر بزيارة إلى مركز مؤسسة "ياد فاشيم" بالقدس المحتلة والذي يحتوي على نصب تذكاري لما يسمى بالمحرقة (الهولوكوست).
وأوضح وزير الدفاع السويسري، أن الزيارة تهدف إلى توثيق العلاقة بين البلديْن، وهي فرصة مناسبة لبحث التعاون العسكري القائم بين الجهتيْن، وعلى وجه الخصوص صفقات السلاح، وقضايا الأمن الدولي، ودور أجهزة الحماية المدنية.
وكانت العلاقات بين سويسرا و"إسرائيل" شهدت توترا بين عامي 2006 و2009 بسبب سياسة سويسرا في الشرق الأوسط، واتفاق التزود بالغاز الطبيعي الذي وقعته مع إيران، واستقبال الرئيس السويسري السابق هانس رودولف – ميرتس للرئيس الإيراني أحمدي نجاد على هامش مؤتمر مناهضة العنصرية في جنيف.
في المقابل، تلقى هذه الزيارة معارضة من طرف ثلاثين منظمة غير حكومية يدعمها في ذلك النائب البرلماني الاشتراكي كارلو سوماروغا، ونواب آخرون من حزب الخضر، وقد حاول هؤلاء منع وزير الدفاع من القيام بها.
وتقول هذه المنظمات -التي نظّمت يوم الجمعة تجمّعين احتجاجيين على هذه الزيارة في كل من برن وجنيف-: إن "هذه الزيارة "تُضر بمصداقية سويسرا، وبالتزامها بتحقيق السلام في الشرق الأوسط استنادًا إلى القانون الدولي"، كما أنها "تبعث برسالة دعم خاطئة" إلى الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
