معلومات عن نيتها قطع رواتب العشرات

أبو كرش لـ"صفا": السلطة تحاول تصفية قضية تفريغات 2005

غزة - خاص صفا

قال الناطق باسم موظفي تفريغات 2005 رامي أبو كرش، الإثنين، إن السلطة الفلسطينية تنوي قطع رواتب 37 موظفًا خلال الفترة القريبة المقبلة، بعد قطعها راتبه، وهي تهدف لتصفية هذه القضية.

وأضاف أبو كرش في تصريح خاص لوكالة "صفا" أن السلطة والأجهزة الأمنية قطعت هذا الشهر راتبي، معتبرًا أن "الموضوع ليس شخصياً إنما هو اغتيال معنوي وتصفية لقضية تفريغات 2005".

وأضاف "لدينا معلومات أن السلطة ستقطع رواتب 36 موظفا منهم شخصيات على رأس لجان مطلبية في قطاع غزة وهناك تحريات بحقهم، ويبدو أن هناك مجزرة تجهز في ليل ليتم لجم كل صوت يخرج من غزة".

وأشار إلى أن "هذه القرارات رسالة لكل من ينادي بحقه ويرفع صوته سيكون مصيره كمصيري".

وطالب أبو كرش بالاستناد إلى القانون وأن يتم التعامل مع قطاع غزة على أنه جزء أصيل من الوطن وإعادة الحقوق المسلوبة بقرارات سلبية من قبل الحكومات المتعاقبة".

القضاء هو الفيصل

واعتبر أن "القضاء الفلسطيني هو الفيصل بيننا وبين الحكومة وسنستمر في مطالبتنا حتى إعادة حقوقنا، وأوجه رسالة إلى الرئيس محمود عباس بأن يقوم بلجم ومحاسبة المسؤولين عن هذه السياسة الظالمة، وأن يتم التعامل مع موظفي 2005 كموظفين رسميين".

وأكد أبو كرش أن "اللجنة الوطنية لتفريغات 2005" ستنظم غدا الثلاثاء مؤتمرًا، "وسنعلن من خلاله موقفنا وما هي الخطوات التصعيدية التي سننفذها ضد هذه الخطوة المرفوضة والمدانة والمستنكرة وطنيا".

ويطالب أكثر من 8 آلاف موظف في قطاع غزة عينتهم السلطة بين أعوام 2005-2007 (قبل الانتخابات التشريعية وبعدها)، باعتمادهم كموظفين رسميين، وصرف رواتبهم وعلاواتهم بشكل طبيعي أسوة بزملائهم بالضفة الغربية.

وأدرج هؤلاء في موازنة الطوارئ التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، ويصرف لهم 1500 شيكل مقطوعة شهريًا، تخصم منها 170 شيكلا مقابل استهلاك الكهرباء، ولم تحل مشكلتهم حتى اليوم رغم الوعود المتكررة من قيادات السلطة.

ط ع/م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك

برنامج "ما خفي أعظم"