مركز حقوقي يحذر من خطورة تنفيذ المخططات الاستيطانية

غزة - صفا

أدان مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق فلسطين-غزة تزايد المخططات والمشاريع الاستيطانية التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تطبيقها، لزيادة عدد المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واعتبر المركز في بيان الاثنين، ما حدث مؤخرًا في قرية برقة بمحافظة نابلس دليل على عنصرية الاحتلال في تطبيق مخططاته الاستيطانية.

وقال إن مخطط الاحتلال الاستيطاني الذي يمارسه على مسمع من العالم، ينظر بخطر كبير على الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم، حيث صادرت قوات الاحتلال خلال العام 2021م، ما يقارب 30 ألف دونم من الأراضي المحتلة، إضافة إلى توسيع حوالي 55 مستوطنة، وإنشاء حوالي 15 بؤرة استيطانية جديدة.

وأشار إلى تزايد اعتداءات المستوطنين خلال العام المنصرم، خاصة في ظل وجود أكثر من نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية، بما فيها القدس.

وأضاف أن ممارسة الاحتلال ومستوطنيه للاستيطان، تنتهك العديد من النظم الأساسية للقانون الدولي الانساني، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن، القرار رقم 446 لسنة 1979 الذي أكد على عدم شرعية سياسة الاستيطان في الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس، واعتبارها عقبة خطرة في وجه السلام في الشرق الأوسط.

وحذر المركز الحقوقي من خطورة تطبيق المخطط الاستيطاني، مطالبًا الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، بالتدخل العاجل لأجل الضغط على الاحتلال لوقف جريمة التطهير العرقي والعنصري الذي يمارسها ضد الفلسطينيين.

وطالب "اليونسكو" بأن تقوم بدورها الثقافي والتاريخي المنوط بها للحفاظ على المواقع الأثرية والتاريخية التي تتعرض للانتهاك من قبل حكومة الاحتلال.

ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك