اعترافات كريم الهواري: خبطهم بس غصب عني .. تسبب في مقتل 4 طلاب

القاهرة - صفا

بدأت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بالكيلو 10 ونص، أولى جلسات محاكمة كريم الهواري المتسبب في حادث الشيخ زايد الذي أسفر عن وفاة 4 أشخاص.

وواجهت المحكمة، الهواري، بما نسب إليه من اتهامات، فأنكر تعاطيه المواد المخدرة، مشيرًا إلى أنه تسبب في وقوع الحادث دون قصد مرددًا: "خبطهم بس غصب عني".

من جهته، طالب دفاع المتهم بنقله إلى مستشفى قصر العيني لاستكمال العلاج اللازم، مدعين عدم استطاعته حضور الجلسات لسوء حالته الصحية.

ومنعت قوات الأمن الصحفيين من حضور الجلسة بقرار من رئيس المحكمة.

تفاصيل محاكمة كريم الهواري

وحضر رجل الأعمال والد المتهم كريم وجلس داخل سيارته وبجانبه عدد من المحامين والأصدقاء حتى السماح لهم بحضور الجلسة.

وفي المقابل جلس أهالي الضحايا الذين اتشح السيدات منهم بالسواد أمام المحكمة يتحدثون فيما بينهم، لحين السماح لهم بدخول جلسة محاكمة كريم الهواري ، يتذكرون الحادث الأليم، والحزن يتملك من قلوبهم، ويكظمون الدموع التي تكاد أن تنفجر حزنا على فقدان أبنائهم.

وكان المستشار النائب العام أمر بإحالة المتهم كريم الهواري -نجل رجل الأعمال- إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لمعاقبته عما أسند إليه من اتهامات.

وأسندت النيابة للهواري ارتكاب جريمة القتل الخطأ التي نشأت عن إهماله ورعونته وعدم احترازه، وعدم مراعاته للقوانين واللوائح والأنظمة بقيادته سيارة بسرعة هائلة جاوزت السرعة المقررة قانونًا تحت تأثير تعاطي المادة المخدّرة المشار إليها وأخرى مُسْكرة، دونَ مراعاته المسافة بينه وبين سيارة المجني عليهم، فصدمها من الخلف مطيحًا بها، فحدثت إصابتهم التي أودت بحياتهم، فضلًا عن اتهامه بجُنحٍ أخرى.

وأقامت النيابة العامة الدليل قِبَل المتهم من شهادة ستة شهود، منهم اثنان رأيا الحادث على نحو ما انتهت إليه تحقيقات النيابة العامة، وثالث سجلت آلة مراقبة خاصَّة به مجريات الحادث على ذات الصورة، وضابط الشرطة الذي تلقى إخطار الحادث وتولى فحصه، وآخر أجرى التحريات حوله، والطبيبة الشرعية التي فحصت العينة المأخوذة من المتهم.

وتضمنت الأدلة ما ثبت للنيابة العامة من مشاهدة مقطع تصوير الحادث المقدم من الشاهد المذكور، وما ثبت من معاينتها لموقع آلة المراقبة التي سجلت هذا المقطع، وما ثبت كذلك من معاينتها مسرح الحادث، وما انتهى إليه تقرير الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية بمصلحة الطب الشرعي من احتواء العينات المأخوذة من المتهم على الكوكايين والكحول الإيثيلي.

وكانت النيابة قد تلقت بلاغا بوقوع حادث تصادم بين سيارتين بطريق النزهة فى الشيخ زايد أسفر عن وفاة أربعة كانوا بإحدى السيارتين متأثرين بإصاباتهم، وانصراف قائد السيارة الأخرى من محل الحادث.

وأضافت أن الشرطة عاينت موقع التصادم فتوصلت إلى أن سبب وقوعه اصطدام السيارة الأولى بالثانية من الخلف حال دوران الأخيرة، مما أدى إلى انقلابها ووفاة مستقليها، فتولت النيابة العامة التحقيقات.

وانتقلت النيابة لمناظرة جثامين المتوفين فتبينت ما بهم من إصابات، وانتقلت إلى موقع الحادث فعاينته وتحفظت على آثار حطام به لفحصها، كما عاينت السيارتين وتبينت ما بكل منهما من تلفيات.

وسألت النيابة العامة ذوى المتوفين، وشاهدين على الواقعة، واستعلمت عن مكان تواجد قائد السيارة فتبينت تواجده بأحد المستشفيات، فانتقلت وسألت الطبيب المشرف على حالته فقرَّر خضوعه لعملية جراحية وعدم إمكانية استجوابه.

وقررت النيابة العامة أخذ عينات دم وبول من قائد السيارة وإرسالها إلى مصلحة الطب الشرعى وقوفًا على مدى تعاطيه مخدِّرًا أو مسكرًا أثناء الحادث، وعرضه فور إمكانية استجوابه.

وكانت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة توصلت إلى أن المتوفين جميعهم طلاب فى المرحلة الثانوية، وأن الشاب المتسبب فى مصرعهم هو نجل مالك سلسة محلات شهيرة

لقاء كريم الهواري مع أهالي ضحاياه

وكانت المفاجأة عند حضور المتهم، إذ حضر إلي مقر المحكمة "ترول مُتحرك"، وجسده مجبس بالكامل، مما أثار حفيظة أهالي الضحايا واصفين هذا بالاستفزاز.

بدأت الجلسة بتلاوة النيابة العامة أمر إحالة المتهم للمحكمة، وسماع المحكمة لطلبات دفاع المتهم والتي من بينها طلب نقل المتهم إلي مستشفى القصر العيني بدلا من مستشفى السجن.

هذا الطلب أثار غضب أهالي الضحايا الحاضرين، ما أدي إلي تعالي صرخاتهم بسبب طلب دفاع المتهم، وهذا ما دفع هيئة المحكمة لإخراجهم خارج الجلسة.

العقوبة المُنتظرة لنجل رجل الأعمال الشهير كريم الهواري مرتكب حادث الشيخ زايد

وتبين من التحقيقات أنه كان ذلك ناشئًا عن إهماله ورعونته وعدم احترازه، وعدم مراعاته للقوانين واللوائح والأنظمة بقيادته سيارة بسرعة هائلة جاوزت السرعة المقررة قانونًا تحت تأثير تعاطي المادة المخدّرة المشار إليها وأخرى مُسْكرة، دونَ مراعاته المسافة بينه وبين سيارة المجني عليهم، فصدمها من الخلف مطيحًا بها، فحدثت إصابتهم التي أودت بحياتهم، فضلًا عن اتهامه بجُنحٍ أخرى.

وكانت النيابة العامة قد أقامت الدليل قِبَل المتهم من شهادة ستة شهود، منهم اثنان رأيا الحادث على نحو ما انتهت إليه تحقيقات النيابة العامة، وثالث سجلت آلة مراقبة خاصَّة به مجريات الحادث على ذات الصورة، وضابط الشرطة الذي تلقى إخطار الحادث وتولى فحصه، وآخر أجرى التحريات حوله، والطبيبة الشرعية التي فحصت العينة المأخوذة من المتهم، فضلًا عما ثبت للنيابة العامة من مشاهدة مقطع تصوير الحادث المقدم من الشاهد المذكور.

وما ثبت من معاينتها لموقع آلة المراقبة التي سجلت هذا المقطع، وما ثبت كذلك من معاينتها مسرح الحادث، وما انتهى إليه تقرير الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية بمصلحة الطب الشرعي من احتواء العينات المأخوذة من المتهم على الكوكايين والكحول الإيثيلي.

أ ي

/ تعليق عبر الفيس بوك