فاز مصور وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" هاني الشاعر بجائزة مسابقة تصوير بعنوان "في عيونهن"، برعاية وزارة الثقافة و"اليونسكو".
وجاء ترتيب المصور الشاعر في المركز السادس عن صورةٍ شارك فيها.
وكانت وزارة الثقافة وبالتعاون مع مركز تطوير الإعلام واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، ومنظمة اليونسكو، أعلنت فوز ستة مصورات ومصورين، اثنان من الضفة الغربية وأربعة من غزة، في المسابقة التصوير تبعه افتتاح معرض صور في متحف محمود درويش برام الله.
يُذكر أن أسماء الفائزين هم:
المركز الأول: ديانا عبد الله ابراهيم خويلد / الضفة الغربية
المكرز الثاني: شادي ياسر أحمد جرارعة / الضفة الغربية
المركز الثالث: نيلي اسماعيل المصري / غزة
المركز الرابع: أشرف محمد ناصر أبو عمرة / غزة
المركز الخامس: اسامة محمد عبد الرزاق البابا من غزة
المركز السادس: هاني حماد مرزوق الشاعر / غزة
وقالت وزيرة شؤون المرأة أمال حمد، في كلمتها أمام الحفل: "نحتفل اليوم بكفاءات ورياديات مميزات من صحفيات ومصورات لهن بصمات حقيقية تجاه منتج حقيقي يؤثر في تعزيز الوعي تجاه قضايا النساء وتمكينهن.
وأضافت: أن الصور تتحدث عن ذاتها وعن دور ومكانة المرأة، وتكرس واقع المرأة الحقيقي وتلغي الصورة النمطية التقليدية، المرأة الفلسطينية اليوم اخترقت كل الحواجز وشاركت في الحيز العام وأصبح لها دور فاعل ومؤثر في إطار الشراكة في مراكز صنع القرار والمشاركة السياسية، متمنية عقد الموسم القادم في بقعة جغرافية واحدة وانهاء الانقسام وأن تكون المرأة تبوأت أعلى المناصب.
بدوره، قال أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، دواس دواس: نحن أمام أحد أهم المشاريع التي مولت ودعمت من منظمة اليونسكو، مشروع يواكب التوجهات العالمية والمنظمات الدولية ذات الاختصاص، نتحدث اليوم عن المرأة الفلسطينية وعن أحد أهم الفنون التعبيرية، المرأة الفلسطينية ليست صورة في إطار، بل شريكة في النضال ومساهمة في البناء.
من جهته، رئيس مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، عماد الأصفر، قال: "اليوم اجتمعت الثقافة والاعلام، هذه المسابقة تمكنت من جمع الضفة وغزة والناصرة وبيروت، وهو تطور للجائزة في سنتها الثالثة، نحن سعيدون بهذه المشاركة ونعد العدة لتحول هذه المسابقة إلى مسابقة على المستوى الوطني للجائزة، وأن يواكبها مؤتمر وطني للتذكير بالصورة وأثرها وما الذي تصنعه وكيف يمكن أن تكون، معلناً أن مركز تطوير الاعلام في جامعة بيرزيت حصل على عضوية الشبكة العالمية للتحقيقات الاستقصائية ليكون المركز هو الأول فلسطينياً والثاني عربياً الذي يحظى بهذه العضوية الموجودة في 88 دولة حول العالم.



