"لم تصلنا ولا نعلم عنها شيئا"

الأحمد معلقًا على رؤية الشعبية: مللنا من مبادرات المصالحة دون إنجاز

رام الله - خــاص صفا

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن حركة فتح لم تتلق أي اتصال ولم تصلنا أي رؤية من قبل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول ملف المصالحة الفلسطينية.

وأضاف الأحمد في تصريح خاص لوكالة "صفا" الخميس: "لم تصلنا المبادرة، ولم يتحدث أو يتواصل معنا أي من قيادة الشعبية بهذا الأمر".

وتابع: "كان لي أمس حديثًا مطولًا مع ممثل الجبهة الشعبية، ولم يتطرق أبدًا لرؤية المصالحة التي يتم الحديث عنها، بل تحدثنا لمدة ساعة متواصلة عن أمور أخرى وملفات استراتيجية".

وأعرب الأحمد عن تذمره من كثرة الحديث عن مبادرات حول ملف المصالحة، قائلًا: "مللنا من المبادرات دون أن يكون هناك أي تحقيق على أرض الواقع".

وحول ما إذا كان هناك تطورات بشأن استضافة الجزائر لمؤتمر وطني للفصائل الفلسطينية حول المصالحة، والتي أعلن عنه الرئيس الجزائري، أجاب الأحمد "لا يوجد أي جديد حتى اللحظة".

وكشف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر عن أن الجبهة "وضمن تفاعلاتها وحواراتها الوطنية في الداخل والإقليم، قَدمت رؤية وطنية شاملة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، باعتبارها مهمة وضرورة وجودية للشعب الفلسطيني".

وقال مزهر في تصيح صحفي إن هذه الرؤية "تحرر المؤسسة الوطنية من نهج التفرد والهيمنة والاستخدام، وتضمن حقوق المواطن الوطنية والاقتصادية والمعيشية، مشيرًا إلى أن الجبهة ستواصل اتصالاتها مع الكل الوطني، وصولاً لاستعادة الوحدة وانهاء الانقسام كمهمة أساسية وفق تلك الرؤية المحررة من حسابات السلطة واحزابها وجماعات المصالح فيها".

تجدر الإشارة إلى أنه تم الكشف مؤخرًا عن رؤية حركة حماس التي قدمتها للجانب المصري بشأن تحريك ملف المصالحة الفلسطينية، والتي لاقت قبولًا وسط الفصائل الفلسطينية واعتبرتها بأنها شاملة ومدخل جامع لاستئناف المصالحة.

وقرّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية أبريل/نيسان الماضي، تأجيل الانتخابات الفلسطينية بحجة عدم سماح سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة.

وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل خلال العام الجاري، التشريعية في 22 أيار/مايو، والرئاسية في 31 تموز/يوليو، وانتخابات المجلس الوطني في 31 آب/أغسطس، قبل أن يعلن عباس تأجيلها لإشعار أخر، مما عطّل مسيرة المصالحة مجددًا.

ر ب/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo