web site counter

جلسة استثنائية للحكومة لمناقشة الملف الصحي

رام الله - صفا

عقدت الحكومة الفلسطينية جلسة استثنائية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة اليوم الأحد لاستكمال مناقشة الملف الصحي في ضوء تفشي متحور أوميكرون.

وجرى خلال الجلسة استكمال مناقشة الملف الصحي لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في جميع المستشفيات الحكومية.

وقدمت وزيرة الصحة مي الكيلة شرحًا مستفيضًا حول استراتيجية الوزارة لتوطين الخدمة في جميع المستشفيات الحكومية والأهلية والخاصة في الوطن وضمان تقديم الخدمات العلاجية بالجودة العالية.

كما عرضت ملف التحويلات الطبية خارج مستشفيات وزارة الصحة، على أن تكون ضمن نظام يضمن تقديم الخدمة للمؤمنين ووضع نظام خاص بالاستثناءات الواجب تقديمها للحالات التي لا يتوفر لها العلاج بالمستشفيات الحكومية، وفق نسب وسقوف مالية محددة.

بدوره، أشاد رئيس الوزراء محمد اشتية خلال كلمته في مستهل الجلسة الاستثنائية التي عقدت في مدينة رام الله اليوم الأحد لاستكمال مناقشة الملف الصحي بالأجواء الديمقراطية التي سادت خلال المرحلة الأولى من انتخابات المجالس والهيئات المحلية التي جرت أمس في جميع محافظات الضفة الغربية، والتي سجلت نسبة تصويت بلغت 66%.

واعتبر اشتية هذه الأجواء تعبيرا عن توق المواطنين لممارسة حقهم في اختيار ممثليهم، وتأكيدا على قيم الحرية والديموقراطية التي يسعى شعبنا لممارستها وصولا إلى نيل حقوقه المشروعة بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين إلى أراضيهم.

وقدم اشتيه تهانيه لجميع الكتل الفائزة في الانتخابات، مؤكدا على أهمية الدور الوطني للكتل الفائزة في تقديم أفضل الخدمات لشعبهم.

وقال إنه "يحتم عليهم مسؤوليات جديدة وكبيرة وأن يكونوا على مستوى توقعات الناخبين"، مؤكدًا أن الحكومة ستبذل كل جهد ممكن من أجل استكمال العملية الديمقراطية وتقديم الخدمات بشكل أفضل لأبناء شعبنا في المناطق التي تم فيها الاقتراع.

ووجه اشتية الشكر لوزارة الحكم المحلي ولجنة الانتخابات المركزية على ما بذلته طواقمها من جهد كبير في الإشراف على الانتخابات وإنجاح العملية الديموقراطية، التي جرت في 377 بلدية ومجلس قروي.

وأعرب عن أمله بمشاركة أهلنا في القطاع في اختيار ممثليهم خلال المرحلة الثانية من الانتخابات التي ستجري في الربع الأول من العام المقبل.

كما أعرب اشتية عن أمله في تتويج العملية الديموقراطية بوصول الاقتراع إلى مدينة القدس، لاستكمال عملية التحرر وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة متواصلة الأطراف على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين ليعيشوا في بيوتهم بكرامة.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك