تحول "بازار الخير" الذي نظمه نادي سلوان الرياضي بالشراكة مع مؤسسة فلسطين الخير إلى خلية نحل، في إعداد المنتوجات التراثية والشعبية والحلويات والعسل والزيت والزيتون والصابون، والتي تلبي كافة احتياجات المجتمع المحلي.
وشهد البازار الذي نظم في نادي سلوان بحي رأس العامود في بلدة سلوان تكاملًا وتناغمًا لمنتوجات نساء القدس والضفة الغربية.
وقال رئيس النادي مروان الغول لوكالة "صفا" : إن "معظم منتوجات البازار من سيدات نادي سلوان، اذ يتواجد فيه يوميًا أكثر من 100 سيدة يشاركن بفعاليات مختلفة، منها التمكينية والرياضية والترفيهية والثقافية".
وأوضح أن النادي مؤسسة مجتمعية شاملة لا يقتصر على الرياضة، بل يحاكي كل احتياجات المجتمع السلواني والمقدسي، و"بالتالي نشعر أن علينا دور سواء مع السيدات والشباب والأطفال والتعليم المساند والطلاب والرياضات المختلفة والمتعددة".
من جانبها، بينت مدير عام مؤسسة فلسطين الخير رولا سلامة أن هذا البازار نُظم بالشراكة ما بين مؤسسة فلسطين ونادي سلوان، وخاصة النساء اللواتي عملن طوال الأشهر الماضية بالنادي.
وأشارت إلى أن البازار يضم مجموعة من المنتوجات التي تحتاجها كافة الأسر من المعجنات والمخللات وزيت الزيتون والمطرزات، وزينة البيوت ومستلزمات المطبخ، وعسل من قلقيلية، وجبنة بلدية من نابلس، والصابون النابلسي، والدبس من الخليل، والجميد والمخللات من بيت لحم والخليل.
وتميز "بازار الخير" بزاوية لقمة الحياة حلوة التي تشرف عليها المقدسية نجوى العباسي، والتي تعد "وجبة شعبية تراثية سلوانية" الجريشة "، وكذلك الطبق المشهور في أفراح أهالي سلوان.
وأشارت العباسي إلى أنها تعد الجريشة من مرقة اللحمة والبرغل والجريشة.
من جهتها، عبرت المقدسية هيام ناجي أبو قلبين عن سعادتها ورغبتها الدائمة في إعداد المأكولات الشعبية، التي يرغب بتناولها معظم أفراد المجتمع منها "البيتزا، السبانخ والصفيحة"، وغيرها.
وشمل المعرض زوايا مميزة من "المطرزات والهدايا والتحف الفنية المتنوعة والمعجنان والمخللات، والألعاب للأطفال، وزوايا فنية وأواني القيشاني، واكسسوارت، وملابس وأدوات تراثية منها المهباش والبابور"، وغيرها.
ويستمر "بازار الخير" حتى يوم غد الاثنين، بحيث يُفتتح من الساعة العاشرة صباحًا حتى السابعة مساءً.
