web site counter

#مش_رايح" حملة غاضبة ضد استمرار الاعتقال السياسي بالضفة

خاص صفا
أطلق نشطاء فلسطينيون حملة إلكترونية على وسم "#مش_رايح" بمواقع التواصل، رفضًا لما تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بحق الأسرى المحررين والنشطاء من اعتقالات واستدعاءات.
وعبر هؤلاء عن غضبهم واستنكارهم لحملات الاعتقال التي تنفذها أجهزة الأمن، في محاولة لقمع الرأي الآخر وإسكات المعارضين سياسيًا.
وتحذر مؤسسات حقوقية باستمرار من تصاعد وتيرة حملات الاعتقال التي تنفذها الأجهزة الأمنية في محافظات الضفة الغربية المحتلة وخاصةً منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين أول المنصرم، وقالت إن ذلك يعكس مدى تردي أوضاع حقوق الإنسان في فلسطين.
وفي تصريح خاص سابق لوكالة "صفا"، قال عالم الفيزياء النووية البروفيسور عماد البرغوثي إن استمرار عرض نشطاء الرأي على المحاكم الفلسطينية يأتي في إطار المماطلة والمنع من ممارسة الحق في التعبير عن الرأي.
وأكد البرغوثي أن التهم التي وُجهت للنشطاء والحراكيين أمس خلال عرضهم على المحكمة، هي تهمٌ باطلة لا أساس لها من الصحة، ولا يوجد لها أي سند قانوني.
وقبل أيام عرض 18 ناشطًا على المحكمة برام الله، لمحاكمتهم على خلفية المشاركة في المسيرات الرافضة لمقتل المعارض السياسي نزار بنات، ومطالباتهم بإجراء الانتخابات العامة.
تغريدات
وقال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة عبر حسابه على "تويتر"، "إن قيادة رام الله أدمنت العار، تقدم للغزاة "أرخص احتلال في التاريخ"؛ بتعبير عباس، بينما تطارد الأحرار وتتعاون مع الاحتلال ضدهم".

 

أما حساب الناشط باسم محمد فغرد متسائلًا، "الى متى ستظل السلطة الفلسطينية حارسا على باب الاحتلال وسيفا مسلطا على المقاومين الشرفاء".

 

وكتب يعقوب عبر حسابه على "تويتر"، "#لطابورالخامس في أي دولة يكون مختفياً وسرياً ويخاف من الحكومات، إلا في #الضفةالغربية حيث نجد #سلطة_أوسلو هي التي تحكم .. والشرفاء هم من يتخفون منها".

 

ط ع/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك