اقتحم مستوطنون متطرفون بينهم عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير، صباح الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة أمنية مشددة.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن 295 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، بالإضافة إلى عنصرين من مخابرات الاحتلال.
وأوضحت أن المستوطنين تلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم خلال الاقتحام، وأدوا طقوسًا تلمودية بحراسة من شرطة الاحتلال، وسط استفزاز للمصلين والحراس.
وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها وتضييقاتها على دخول المصلين الفلسطينيين إلى الأقصى، واحتجزت هويات بعضهم عند بواباته الخارجية.
وكثف المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى في ظل دعوات لجماعات الجماعات المتطرفة لاقتحام المسجد بمناسبة ما يسمى عيد "الأنوار- الحانوكاه".
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، في محاولة لبسط السيطرة الإسرائيلية الكاملة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
