غضب واسع رفضًا لقتل الشاب خليلية في جنين

غزة - خـاص صفا

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي منذ لحظة إعلان مقتل الطالب مهران خليلية (21 عامًا) أمام الجامعة الأمريكية بجنين، رفضًا واستنكارًا لحالة الفلتان الأمني السائدة في جامعات بالضفة الغربية المحتلة.

وأثارت قضية مقتل مهران ملف الفلتان الأمني وفوضى السلاح وسهولة استخدام العنف لحل النزاعات، وعبر عن هذه القضية منشورات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وبحسب مصادر مطلعة لوكالة "صفا" فإن الشجار وقع بين مجموعة طلبة ينتمون لمنظمة الشبيبة الفتحاوية من منطقتي جبع وقباطية بجنين، موضحة أن القتيل سقط جراء تعرضه للطعن من منسق الشبيبة "ن، ر".

وبينت أن الطالب القتيل تعرض لعدة طعنات في مناطق قاتلة.

وتكررت مؤخرًا حوادث القتل والاعتداء في أنحاء الضفة والتي وصلت حد الاشتباكات المسلحة.

نعيش بين احتلالين

الأسيرة المحررة والناشطة في جامعة بيرزيت شذى حسن قالت عبر حسابها على "فيس بوك"، "طالما احنا تحت احتلالين (احتلال البلطجية) و (احتلال اليهود).. صار مش غريب نصحى الصبح على أخبار ومشاهد بتسم البدن.. ونتمسى المسا بفيديو بحرق الدم!!، يا ربي رحمتك.. ولا حول ولا قوة إلا بالله!".

وأكدت في منشور آخر، أن واقع الجامعات مؤسف ويدمي القلب".

وقال المصور والناشط الصحفي فادي عميرة، "لما القتل انتشر بالشوارع قالوا جهل وعصبية. شو رح يقولوا بعد مقتل اثنين من طلاب الجامعة بجنين على أيدي زملائهم المتعلمين .. الله يكون بعون الأم الي ودعته حامل كتبه ورجعلها محمول بنعشه".

وكتب الناشط إسلام أبو عون عبر حسابه على "فيس بوك"، "باختصار، الشاب المقتول مهران خليلية لم يكن في باص الجامعة الذي حدثت فيه الإشكالية يوم الخميس وهو ليس طرفا فيها وهذه شهادات الطلاب وسمعت منهم بشكل شخصي ومن ثقات".

وتابع "بالتالي دفع ضريبة مشكلة ليس طرفا فيها وهو شهي.د العلم الذي خرج من بيته وينتظر التخرج وقتل عن سابق اصرار وترصد حسب ما وثق الفيديو، ملاحظة المشكلة بسيطة لا تستحق القتل ولا حتى الضرب، فلا بديل عن القصاص".

استياء من شبيبة فتح

وقال الناشط والطبيب غانم رزيقات عبر "فيس بوك، "كنا ندرس بجامعة القدس أبو ديس ببن أعوام ٢٠٠٧ و٢٠١٢، وكانت مناكفات الشبيبة الداخلية تسبب انقسامات كبيرة بين الطلبة وكان يعتمد المتصارعون على الجغرافيا كمصدر قوة، كانت تصل صراعاتهم في بعض الأحيان لحد إطلاق النار على بعضهم البعض".

وتابع "في كل مرة أسأل نفسي كيف يصوت الطلبة لهؤلاء كي يقودوهم في المجالس ؟! ... كيف ؟! في نفس الوقت لم أرَ هذه المشاهد لا في الكتلة أو اليسار! والمشهد يتكرر في البلديات والنقابات والأقاليم".

وتساءل زريقات في منشور آخر مستغربًا، "هو بزبطش نسمع عن مشكلة بالجامعات، وما تكون شبيبة السلطة جزء منها !؟".

الصحفي عمار قديح كتب عبر "فيس بوك"، "إشغال أهل الضفة بأنفسهم بالقتل والجرائم والفلتان والعربدة مخطط خبيث لثنيهم عن مقارعة الاحتلال".

وقال في منشور آخر، " مطلوب من الشبيبة الفتحاوية إعلان براءة من ممثلها المجرم القاتل بالجامعة الأمريكية بجنينفهل تفعلها؟".

الناشط أحمد منصور قال في منشور، "عندما يغيب القانون في بقايا الدولة التي يتحكم عباس في مفاصلها القانونية والقضائية، التي يحكم فيها قانون التعينات تحت مظلة عظام الرقبة، في دولة رمزها الديني محمود الهباش. التي تحولت فيها مهمة الأمن والعسكر لملاحقة كل ما يضر أمن "إسرائيل" تكون هذه هي النتيجة".

الناشطة ربى جرار كتبت عبر "فيس بوك"، "فوضى وفلتان أمني، وحين يخرج البعض عن صمته تبدأ السجالات والمقارنات المقرفة " لو حدث في غزة، ولو حدث في الضفة، ناهيك عن مؤلفات أهل/ بنات #جنين وتجلياتهم الروائية والتسجيلات المتداولة ل سنشي وكونان وهم / بيشرحوا حيثيات الجريمة وبيخوضوا في أعراض ناس مع ذكر أسماءهم!! ، يعني قليل من الخجل في حضرة الموت، الكل مذنب ولا أحد نزيه، اعملوا على جعل ظروف البشر/ الشباب أكثر أمنًا، رحابة، مواساة ورحمة، بدلًا من السجالات العقيمة وتصفية الحسابات".

حساب ناشط باسم أركان قال عبر "تويتر"، " يجب اغلاق مسرحيات العشائر، القاتل يجب أن يحاكم بالإعدام والشريك بالمؤبد، جريمة مع سبق الاصرار والترصد، الفساد في القضاء هو من سيعطي الضوء الاخضر للجريمة التالية، يجب أن تكون الجريمة مسألة راي عام".

 

ط ع/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo