أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق "ملعب الدوحة" في مدينة سخنين في الداخل الفلسطيني المحتل، والذي يعتبر أهم وأكبر ملعب للجماهير الفلسطينية في الداخل.
وجاء الإعلان من قبل وزارة الاقتصاد الإسرائيلية التي أغلقت الملعب بعدما ألغت ترخيصه يوم الخميس.
واستنكرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل إغلاق الملعب، معتبرة أن القرار سياسي وعنصري.
وقالت في بيان صدر عنها عقب قرار الإغلاق "إن استاد الدوحة هو الملعب البيتي لفريق الجماهير الفلسطينية، وفيه فريق اتحاد أبناء سخنين الذي يحتل المكان الثالث في دوري الدرجة العليا ألحق الهزيمة النكراء بفريق بيتار يروشلايم أحد رموز العنصرية والتحريض والعداء للعرب في إسرائيل".
وأضافت أن "مباراة اتحاد أبناء سخنين ضد بينار يروشلايم جرت على أرض ملعب الدوحة دون أية أحداث تذكر، ولم يحدث داخل الاستاد أية أحداث للتذرع بها لإقفال الملعب".
وتابعت "على ذلك فإن إقفال الملعب من قبل وزارة الاقتصاد وإلغاء ترخيص العمل للإستاد بحجة دخول مشجعين أكثر من المسموح هي حجة مردودة عليهم لأن الجهة التي تتحكم في إدخال الجمهور هي شرطة الاحتلال، بالإضافة إلى أن الوزارة استندت إلى معلومات كاذبة".
ورأت المتابعة في إغلاق الملعب "خطوة سياسية انتقامية وتعسفية وغير مبررة على الإطلاق ضد فريق اتحاد أبناء سخنين وضد جمهوره الذي هو كل الجماهير الفلسطينية بالداخل".
ودانت اللجنة اعتداء شرطة الاحتلال على جمهور الفريق السخنيني بشكل فظ وخطير من خلال الاعتقالات واستعمال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، الأمر الذي لم يكن من الممكن أن تقوم به الشرطة في تجمع سكاني يهودي تحت أي ظرف.
وشددت على أن ملاعب الرياضة لا يمكن أن تتحول إلى مسرح للتحريض العنصري على الفلسطينيين ودفيئة لممارسات عدوانية من قبل شرطة الاحتلال.
وختمت بالقول إن "لجنة المتابعة بكل مركباتها تشد على أيدي فريق الجماهير العربية وعلى أيدي لاعبيه المبدعين وإدارته الشريفة والمهنية، وجمهوره الرائع، والداعم المثابر، والملتزم".
