تضم 4 شقق سكنية ومركزًا طبيًا

30 مقدسيًا يتهددهم هاجس التهجير من منازلهم في سلوان

القدس المحتلة - خاص صفا

تعيش عائلة الرجبي في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، هاجس التهجير والتشريد من منازلها، بعد إخطار بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة بهدم بنايتها السكنية.

وسلمت بلدية الاحتلال عائلة الرجبي قرارًا بهدم بنايتها التي تتكون من أربع شقق سكنية، ومركز طبي في حي عين اللوزة، بحجة البناء دون ترخيص.

ويمتد عين اللوزة على مساحة870 دونمًا، يسكنه 3400 نسمة, 283 منزلًا تسلم أصحابها أوامر هدم بحجة عدم الترخيص، فيما تتوزع بقية أوامر الهدم على أماكن متفرقة من سلوان، وتطال أيضًا 3 مساجد.

خوف وترقب

المقدسي فارس الرجبي يقول في حديثه لوكالة "صفا": إن" طواقم من بلدية الاحتلال داهمت البناية في الحي، وسلمتنا قرارًا بهدمها وأمهلتنا سبعة أيام، لدفع 50 ألف شيكل في خزينة البلدية، لأجل تأجيل عملية الهدم أو تنفيذها".

ويضيف "منذ عام 2002، ونحن ندفع ضريبة "الأرنونا" لبلدية الاحتلال، وحاولنا على مدار 18 عامًا استصدار تراخيص بناء، إلا أن البلدية وضعت أمامنا شروطًا تعجيزية".

ويتابع "استنفذنا كل الإجراءات اللازمة، وتوجهنا إلى المحكمة المركزية الإسرائيلية للاستئناف على قرار الهدم، إلا أنه تم رفضه، ومن ثم توجهنا للمحكمة العليا للاستئناف على القرار، وما زلنا ننتظر لنعرف مصيرنا إلى أين".

ويشير إلى أن عائلته تمكنت من تأجيل هدم البناية عدة مرات، وفرضت عليها بلدية الاحتلال مخالفات بناء باهظة بلغت قيمتها 300 ألف شيكل، تم دفعها على مراحل.

وتتعمد بلدية الاحتلال عدم منح المقدسيين التراخيص اللازمة للبناء في أراضيهم ومدينتهم، في المقابل تمنحها للمستوطنين لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية. وفق الرجبي

وكانت عائلة الرجبي تعيش في عام 2002، في حي بطن الهوى، لكن أطماع الاحتلال والجمعيات الاستيطانية بالاستيلاء على منازلهم بالحي، بحجة ملكيتها ليهود من اليمن منذ عام 1881، دفعها لإنشاء بناية سكنية في حي عين اللوزة والعيش فيها.

إجراءات عنصرية

ويصف الرجبي إجراءات الاحتلال بحق المقدسيين بأنها عنصرية بحتة، حيث لا يتوقف عن التضييق عليهم في البناء والسكن، وفرض المخالفات وعدم إعطاءهم تراخيص البناء.

وبناية عائلة الرجبي البالغ مساحتها 180 مترًا مربعًا، تتألف من طابقين، (أربع شقق سكنية) تأوي 30 فردًا، من بينهم 12 طفلًا سيصبحون دون مأوى حال هدمت جرافات الاحتلال بنايتهم.

ويتهدد خطر الهدم أيضًا مركز عين اللوزة الطبي "كلاليت"، الذي يقدم خدماته الطبية لما يزيد عن 7 آلاف مقدسي في بلدة سلوان.

ويضيف الرجبي "نحن نعيش على أعصابنا، وبحالة قلق وخوف شديد على مصيرنا، هم يريدون تهجيرنا من منازلنا ومدينتا القدس قسريًا، لكن لن نترك المدينة مهما كلفنا من ثمن".

وتتهدد 6 أحياء في بلدة سلوان خطر هدم منازلها بالكامل، بحجة البناء دون ترخيص، أو بإخلائها وطرد سكانها لصالح الجمعيات الاستيطانية.

وخلال السنوات الماضية، سلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo