قتلى في احتجاجات ضد قرارات قائد الجيش السوداني

الخرطوم - صفا

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية مقتل خمسة أشخاص، السبت، خلال مظاهرات شعبية مناهضة للقرارات التي اتخذها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان.

وأوضح المصدر ذاته أن أربعة محتجين قُتلوا بأعيرة نارية، بينما توفي الآخر نتيجة اختناق بالغاز المسيل للدموع فى أم درمان.

من جانبها، عبّرت السفارة الأميركية في السودان في تغريدة على تويتر عن أسفها العميق لسقوط قتلى في مظاهرات اليوم.

وفيما قال تجمع المهنيين السودانيين إن من أسماهم "الانقلابيين" يواجهون المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي والعنف البدني، أوضحت الشرطة السودانية في بيان بثه التلفزيون الرسمي اليوم السبت إنها لم تستخدم "أسلحة نارية" في تعاملها مع المتظاهرين.

وأضافت الشرطة أن مظاهرات اليوم كانت ذات طابع سلمي لكن "سرعان ما انحرفت عن مسارها"، مؤكدة إصابة 39 فرد أمن بإصابات جسيمة.

وخرجت المظاهرات تحت عنوان "مليونية 13 نوفمبر"، وطالب المحتجون برحيل البرهان وعودة الحكومة المعزولة.

وبثت حسابات سودانية عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لبدء سير المتظاهرين في أحياء الخرطوم.

وأفاد شهود بأن قوات الأمن السودانية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين خرجوا في عدة مدن بأنحاء البلاد للتنديد بما اعتبروه سيطرة الجيش على السلطة في الـ25 من الشهر الماضي.

وأطلقت القوات الأمنية بمدينة القضارف شرقي البلد الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات من المتظاهرين بوسط المدينة، ما تسبب في إصابة ثلاثة متظاهرين على الأقل.

وكان من المقرر أن تتجمع المواكب التي خرجت من عدة أحياء بوسط المدينة وصولا إلى الأمانة العامة لحكومة ولاية القضارف، لكن القوات الأمنية قامت بتفريقها قبل اكتمال تجمع المواكب ووصولها إلى المكان المحدد.

ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك