جنين - صفا
بحزن عميق ودعت جنين شمال الضفة الغربية المحتلة أحد قادتها الكبار المهندس وصفي قبها الذي توفي اليوم الخميس متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا.
ونعت مساجد مدينة جنين ومخيمها الراحل قبها باسم القوى الوطنية والإسلامية معددة مناقبه، داعية للمشاركة في جنازته المهيبة الجمعة بعد الصلاة في مخيم جنين.
وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات النعي للقائد الراحل قبها، وتركز جلها على عبارات وصفته بأنه "رجل العزائم"، وصاحب الكلمة الحرة، ونصير المظلومين والمستضعفين والأسرى.
وينحدر قبها من بلدة برطعة الشرقية المعزولة خلف جدار الفصل العنصري والتي أبعد عنها قسرًا ومنع من دخولها من قبل الاحتلال حيث يقيم في مدينة جنين، وسيدفن في المخيم الذي أحبه وارتبط جزء كبير من عمله الوطني به.
بدوره، قال القيادي في حركة حماس الشيخ خالد الحاج لـ"صفا" إن قبها شخصية اعتبارية ذات وزن في الوطن، وهو نصير الأسرى والمظلومين، صاحب هم كبير رحل إلى الله بعد 14 عامًا من الاعتقال بسجون الاحتلال.
بينما، قال القيادي بحماس الشيخ مصطفى أبو عرة لـ"صفا": نحتسب رجلا ليس كأي رجل، أخا قائدًا مجاهدًا، نصيرًا للمظلومين، دفع ضريبة ذلك سنوات عجاف في سجون الاحتلال وكذلك في سجون السلطة، رجل الكلمة الجريئة تعرض لعشرات الاعتداءات، ثمرة للجرأة وللشجاعة التي كان يملها أبو أسامة رحمه الله حتى ارتقى شهيدا عند الله.. ونسأل الله أن يجعل في شعبنا أمثاله".
كما نعى اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وطاقم الوزارة في بيان له "القائد الوطني، وزير الأسرى السابق، والأسـير المحرر المهندس وصفي قبها، الذي وافته المنية ورحل اليوم إثر إصابته بفايروس "كورونا".
وأكد مدير نادي الأسير بجنين منتصر سمور في حديثه لوكالة "صفا" أن قبها كان نصيرًا للأسرى لا يفوت فعالية لهم دون أن يشارك فيها، وكانت قضية الأسرى شغله الشاغل".
ونعاه مدير مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى بجنين مسعد العمار "رحمك الله أيها الصديق الصدوق المناضل الوفي ..إلى جنان الخلد...".
وكان القيادي قبها دخل منذ أشهر في حالة مرضية نتيجة إصابته بكورونا.
لكن الأسابيع الأخيرة شهدت تدهورًا حادًا في حالته الصحية استدعت وضعه في العناية المكثفة التي لازمته لنحو شهرين دخل خلالها في غيبوبة كاملة إلى أن توفاه الله اليوم ظهرًا.
م ت/ج أ
