ائتلاف حقوقي: قضية الشيخ جراح سياسية مئة بالمئة

القدس المحتلة - صفا

أكد مدير الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين بالقدس زكريا عودة أن قضية الشيخ جراح هي قضية سياسية مئة بالمئة.

ولفت إلى أهمية صمود أهل الحي، ودعم وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني في القدس وفي كافة انحاء فلسطين والشتات.

وأشار إلى أن الدعم والتضامن الدولي كان له الأثر الكبير على قضية الشيخ جراح وجعلها قضية وطنية واقليمية وعالمية.

وقال عودة:" شهدت قضية الشيخ جراح بالأمس وأول أمس، الكثير من الآراء والاجتهادات والبيانات والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أيضًا من خلال وسائل الإعلام المختلفة حول توقعات واجتهادات بخصوص ردود أهالي الحي على اقتراحات المحكمة العليا للاحتلال بخصوص تسوية للخلاف بين الجمعيات الاستيطانية وسكان الحي".

وأضاف:" بالنهاية كان جواب سكان الحي رفض المقترحات الظالمة والمجحفة بحق السكان".

وأوضح أن بعض الأمور المتعلقة باتهام أو لوم جهة هنا وجه هناك سواء الأهالي أو المحامين المتابعين للقضية، والتي أحيانا يكون هناك بعض الظلم والتجنّي على الآخرين.

وقال: "من خلال عملنا ومتابعتنا لقضية الشيخ جراح خلال الأعوام الماضية، نثمّن عاليًا دور المحامين الذين أمضوا الاعوام في دفاعهم عن وجود وصمود أهالي الحي بكل الجهود والامكانيات، والتي نجحت في الحفاظ على وجود أهل الحي في بيوتهم لأكثر من 25 عاما".

وأكد على رفضه لأي تشكيك أو تخوين أو اتهام بالتقصير بحق المحامين الذين تفانوا في الدفاع عن وجود وصمود أهل الحي.

وأضاف:" قد يكون هناك اجتهاد من قبلهم او من قبل بعضهم، ولكننا نؤكد بانهم تشاوروا مع العديد من الجهات والمرجعيات القانونية، كمحامين يتابعون القضية منذ عشرات السنين، ولكن من المؤكد أنهم لم ولن يفرضوا أي قرار أو توجه على السكان".

كما أكد على أن أي قرارات أو توجهات أو نية باتجاه أي قرار أو رد سواء على المحكمة العليا بخصوص التسوية المقترحة أو المركزية أو غيرها، كما نشر في الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، كان دائمًا في النهاية قرار العائلات السبعة دون استثناء.

وشدد على رفضه أية اتهامات أو تخوين أو تجريح لعائلات الحي الذين صمدوا وعانوا خلال ما يقارب 50 عامًا في مقارعة الاحتلال وسياساته وضد الاخلاء والتهجير القسري، وتركوا في كثير من الاحيان لوحدهم يواجهون الاحتلال. وقال:" يجب أن نحترم صمودهم ورفضهم لكافة مخططات الاحتلال خلال 50 عاما الماضية".

وبين أن قرار العائلات لوحدها لا يكفي، بل يضع سكان الحي تحت العديد من الاحتمالات وقرارات وإجراءات الاحتلال، لذلك هم بحاجة إلى إسناد حقيقي وليس الشعارات.

أ ك/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo