مددت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اعتقال الناشط المقدسي مراد عطية، من سكان حي الشيخ جراح حتى تاريخ ٢١/١٢/٢٠٢١.
ومراد عطية هو أسير مقدسي اعتقلته قوات الاحتلال منذ العاشر من أغسطس الماضي، وتعقد له جلسات محاكمة متتالية ومدد اعتقاله مرارا دون معرفة التهمة والأسباب.
ويعتبر عطية جزءاً من رواية أهل حيّ الشيخ جرّاح ووجهاً معروفاً بالنسبة لكلّ المتضامنين والإعلاميين، فهو من أبرز المدافعين عن الحي، حاله حال كل الرجال والنساء الذين برز دورهم في معركة الدفاع عن وجودهم.
وكانت قد أكدت أم خالد عطية والدة الأسير المقدسي مراد أن الاحتلال يريد من خلال اعتقال نجلها ايصال أكثر من رسالة لأهالي الشيخ جراح، فحواها الترهيب والقضاء على كل من يتفاعل مع قضية الحي، إضافة للبحث عن كبش فداء لترهيب الناس والأهالي والنشطاء لكتم الصوت وإخراسه تماماً.
ونفت أم خالد التهم الموجهة لنجلها مراد، لافتة أن كل ما الأمر أننا ندافع عن أرضنا وبيوتنا التي يريد الاحتلال السيطرة عليها بلا أي وجه حق.
وأوضحت أن اعتقال مراد منعه من استكمال رسالة الماجستير، ونكاية به لأنه دافع عن بيته المهدد بالإخلاء.
وأشارت الى أن الدفاع الدائم عن الحي هو دفاع عن القدس بأكملها.
وكانت سلطات الاحتلال قد نشرت عبر الإعلام العبري تهماً خطيرة بحق الشاب المقدسي مراد عطية، منها الاجتماع مع قــادة حركـات فلسطينية والتحضير لعمليات ضد الاحتلال في حي الشيخ جراح، وذلك لإخفائه عن الواجهة وإبعاد التضامن الدولي مع قضية الحي.
