استنكرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اعتقال أجهزة الأمن أحد الشهود في قضية اغتيال المعارض السياسي نزار بنات، بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
واقتحمت عناصر تابعة للأجهزة الأمنية أمس عددًا من المنازل التابعة لعائلة بنات بمنطقة جنوب مدينة الخليل، واعتقلت المواطن "حسين بنات"، بصفته أحد الشهود في قضية اغتيال المغدور نزار.
وعبّرت "حشد"، في بيان وصل الثلاثاء وكالة "صفا"، عن خشيتها من أن تكون هذه الممارسات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية "تأتي في سياق محاولات تضليل العدالة وطمس الحقيقة والتستر على الجناة".
وقالت: "ننظر لهذه الممارسات بعين الخطورة والريبة؛ كونها تأتي تزامنت مع قرار تأجيل جلسة المحاكمة التي كانت مقررة أمس؛ حتى تاريخ الرابع من أكتوبر القادم، ونعتبرها مخالفة للقوانين الفلسطينية؛ بما في ذلك التزامات دولة فلسطين بموجب انضمامها لمواثيق حقوق الإنسان".
وطالبت بـ"توفير الحماية القانونية للشهود ولكل ملابسات قضية اغتيال نزار بنات، بما في ذلك اتخاذ النيابة العامة للمقتضى القانوني بحق كل من يحاول تضليل العدالة من خلال اعتقال الشهود والتضييق عليهم".
ودعت للعمل الجاد لضمان تشكيل لجنة تقصي حقائق وطنية مستقلة، وضمان إجراءات قانونية ومحاكمة عادلة، تضمن الوصول للحقيقة ومحاسبة الجناة وتحقيق العدالة والإنصاف لعائلة الشهيد بنات.
كما طالبت بالتقيد الأمين والفوري بما ورد بالقانون الأساسي وجملة القوانين الوطنية الأخرى؛ خصوصا فيما يتعلق بتعزيز مبادئ الفصل بين السلطات، وسيادة القانون، واستقلال القضاء بوصفه الملاذ الأخير لضحايا الانتهاكات والخروج عن المشروعية.
