الكوليسترول الضار "إل دي إل" هو بروتين يضمن نقل الكوليسترول من الكبد إلى الجسم، مع العلم أن الكوليسترول ضروري لعملية التمثيل الغذائي، ولكن إذا زادت نسبته يمكن أن يترسب في جدران الأوعية الدموية، وفي الوقت نفسه تضمن بروتينات "إتش دي إل" إعادة الكوليسترول إلى الكبد.
وكلما ارتفع مستوى الكوليسترول الضار أو الكوليسترول الكلي في الدم زادت مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومع ذلك فإن هذا ليس سوى عامل واحد من عدة عوامل مؤثرة، فارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين أو التقدم في العمر كلها عوامل أخرى مهمة.
وبالإضافة إلى ذلك يجب أخذ التاريخ الأسري في الاعتبار، من حيث تعرض الوالدين أو الأشقاء لإصابات بالسكتات الدماغية أو النوبات القلبية، وبشكل عام يعد الرجال أكثر عرضة للخطر من النساء.
وهناك أسباب أخرى لارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، مثل نمط الحياة أو مرض السكري أو الروماتيزم وأمراض الغدة الدرقية أو أمراض الكبد والكلى، كما يمكن أن ترفع بعض الأدوية مستويات الكوليسترول، مثل مستحضرات الكورتيزون، وفي بعض الأحيان يكون اضطراب التمثيل الغذائي الوراثي أيضا سببا في ذلك.
وللوقاية من ارتفاع مستويات الكوليسترول أوصى الخبراء باستهلاك أقل قدر ممكن من الدهون المشبعة الموجودة في الزبدة، وإذا كان هناك ارتفاع في ضغط الدم فمن الأفضل اتباع نظام غذائي قليل الملح.
ويجب على أي شخص يعاني من السمنة المفرطة محاولة إنقاص الوزن، ودائما ما يوصي الخبراء بممارسة التمارين الرياضية بانتظام مع الإقلاع عن التدخين.
