بالذكرى 21 لانتفاضة الأقصى

مؤتمر علمي بغزة حول الثقافة والثوابت الفلسطيني

غزة - متابعة صفا

شارك سياسيون وأكاديميون وفنانون بغزة، يوم الإثنين، في مؤتمر "الثقافة والثوابت الفلسطينية" العلمي، بمناسبة الذكرى الـ21 لانتفاضة الأقصى.

ونظم المؤتمر هيئة الثوابت الفلسطينية التابعة للدائرة الثقافية في حركة حماس، بحضور القيادي بالحركة محمود الزهار، إضافة لنخبة من الأكاديميين والأدباء والفنانين.

وأكد الزهار، في كلمته وفق متابعة وكالة "صفا"، أن: "فلسطين من بحرها إلى نهرها ومن شمالها إلى جنوبها لا ينقص من ذلك سنتيمتر، أرض وقف إسلامي لا يمكن التنازل عنها".

وقال إنه "لا يوجد في قاموسنا حدود 67، ولا قدس شرقية ولا غربية"، مشددًا على أن الثوابت لا تتغير بزمان أو مكان.

وأوضح أن "الاستعمار استعبد كل الضعفاء، فذبح الأقليات أصحاب الديانات المغايرة وباع الإنسان الأسود وسلب الأرض وسرق الثروات وبقي قانون حقوق الإنسان والمادة الخامسة منه التي تحرم التعذيب حبرا على ورق".

وأشار الزهار إلى أن "المادة السابعة من قانون حقوق الإنسان تنص على أن كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في حماية متكافئة"، متسائلا:" أين هذا المبدأ من التطبيق على شعب فلسطين؟".

وأضاف أن "المعركة الأخيرة (في مايو/ أيار الماضي) كانت على المسجد الأقصى، والمعركة المقبلة ستبقى عليه كذلك"، مؤكدًا أن "الصراع على الأقصى سيبقى حتى تحرير فلسطين".

وتابع "نقول للاحتلال إننا نعد لمعركة وعد الآخرة ونراها أقرب مما يتصور".

من جانبه، قال رئيس رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين عبد الخالق العف، إنه: "لا انفصال بين الثقافة والسياسة في وضعنا الفلسطيني، بل إن الثقافة ركيزة أساسية في علم السياسة".

وأوضح العف، في كلمته، أن المؤتمر جاء ليؤكد أهمية إعادة بناء الأمة الشاهدة على الناس وبلورة أمينة لمعالجات ثقافية وسياسية.

كما يهدف المؤتمر، وفق العف، إلى "إحداث يقظات فكرية لإعادة تشكيل العقل الفلسطيني وصياغته في إطار ثوابت العقيدة والأرض والإنسان والمقدسات وفق مكتسبات الحضارة العربية الإسلامية الأصيلة ومتطلبات راقية معاصرة".

وأشار إلى أن "المؤتمر أعلن عنه في مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، وشارك فيه قامات أكاديمية متميزة اتسمت أبحاثهم بدقة منهجية وابتكار في طرح الرؤى والأفكار".

وتخلل المؤتمر أناشيد تراثية فلسطينية، وإلقاء قصائد شعرية، فضلا عن مناقشة روايات أدبية وأشعار، ودراسات تاريخية، إضافة لتناول موضوع الثوابت الوطنية من منظور الفن والدراما.

وترأس الجلسة الأولى من المؤتمر أ.د جهاد العرجا، تناولت المحور الأدبي بمشاركة نخبة من الأدباء أبرزهم عبد الفتاح أبو زايدة، وصخر الشافعي، وشيماء أبو شقرة، ودعاء عابد.

بينما ترأس الجلسة الثانية، أ.د خالد الخالدي، وشارك فيها عدد من الأكاديميين بدراسات تاريخية، بينهم أسامة أبو نحل، ونسرين صبرة، وعدنان الهندي، وهند أبو نجيلة.

فيما تناولت الجلسة الثالثة التي ترأستها أ.د خالد الخالدي المحور الفني، وشارك فيها كل من أمية جحا، وكفاح الغصين، وتسنيم المحروق.

ط ع/أ ج/م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك