عائلة الأغا تنظم ندوة تضامنية مع الأسرى

خانيونس - صفا
نظّمت عائلة الأغا في ديوانها "القلعة" وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بإشراف اللجنة الثقافية بمجلس العائلة، ندوةً تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعنوان "أسرانا مشاعل الحرية"، بمشاركة واسعة من أسرى محررين وذوي الأسرى، ولفيف من أبناء العائلة ووجهاء وأعيان عائلات المدينة.
وتحدث المشاركون في الندوة، عن عملية "نفق الحرية" التي انتزع 6 أسرى حريتهم فيها من سجن "جلبوع" وما شكّلته من تحد للاحتلال وتعزيز لقضية الأسرى والانعتاق من القيد.
وتطرق أسرى محررون إلى تجاربهم في الاعتقال، وصور التضحية التي يسطرها الأسرى بالإضراب عن الطعام ومواجهة السجان وقبضته الأمنية وأجهزة قمعه.
بدوره، استحضر عماد الأغا في مستهل كلمته باسم العائلة، سيرة الأسرى وبطولاتهم وتضحياتهم خلال اعتقالهم في سجون الاحتلال، وتجاربهم في تحدي القيد والسجان، وإنجازاتهم العلمية والمعرفية المختلفة.
فيما قال رئيس إدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين في قطاع غزة حسن قنيطة إن الأسرى بتضحياتهم وعمليات انتزاعهم للحرية، وآخرها عملية "جلبوع"، يشكلون علامةً فارقةً، ورسالةً للعالم الذي يلتزم الصمت حيال معاناتهم بأنهم "قادرون على انتزاع حريتهم وإعلاء قضيتهم عالميًّا، رغم الظلم والبطش والتغول الذي يتعرضون له".
من جهته، تحدّث الأسير المحرر في صفقة "وفاء الأحرار"، والمبعد عن قريته قباطية إلى غزة طارق عز الدين عن تجربته في الأسر، وتجربة زملائه في الإضراب عن الطعام.
وأشار إلى كيفية كسر نظرية الاحتلال الأمنية باختراق سجن "شطة" عام 2003، دون أن تتكلل بالنجاح، والتي بنى الاحتلال على إثرها سجن "جلبوع" أو "الخزنة"، التي استطاع الأسرى تحطيمها وانتزاع حريتهم منها مؤخرًا.
أما الأسير المحرر كفاح العارضة، فروى ذكرياته في الأسر مع عميد أسرى قطاع غزة الأسير ضياء زكريا الأغا، مشيرًا إلى معاناة الأسرى في مواجهة السجان وآلة قمعه وأساليبه الممنهجة للنيل من عزيمتهم ونضالاتهم.
واستذكر مواقف عديدة للأبطال في غياهب الزنازين وروايات العزّ وخاصة مع ابن عمّه محمود العارضة ورفاقه الذين نالوا حريتهم.
من جانبه، سرد الأسير المحرر فرج محمد الأغا، جانبًا من القصص والذكريات التي مرّ بها خلال اعتقاله في سجون الاحتلال، وصمود الأسرى في وجه السجان الذي مارس كل أنواع التعذيب والقمع والاعتداء ضدهم.
وفي ختام الندوة، قدّمت هيئة شؤون الأسرى درعًا تكريميًّا لعائلة الأغا، لدورها الفاعل في إبراز قضية الأسرى وتفعيلها على الصعيد العائلي، وتنظيمها لهذه الندوة التضامنية مع الأسرى.
ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك